كشفت صحيفة تركية أن الأكراد اليهود بدؤوا عن طريق عناصر من «البشمركة» في شراء مساحات كبيرة من الأراضي في مدينة «كركوك» مشيرة ألى أن الوضع بشمال العراق بات أشبه ما يكون ب»فلسطين جديدة». وذكرت صحيفة «صباح» التركية وفقا لما نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط أن الأكراد اليهود بدؤوا بالعودة وبقوة الى شمال العراق الذي رحلوا عنه قبل نحو 50 عاما في ظل القانون الصادر عن الحكومة العراقية المعينة من قبل الاحتلال والذي يسمح للعراقيين ممن يحملون جوازي سفر دوليين بالعودة مجددا الى العراق... وحسب ما أوردته الصحيفة فإن الأكراد اليهود بدؤوا بالعودة عن طريق عناصر من «البشمركة» حيث اشتروا مساحات كبيرة من الأراضي بشمال العراق خاصة في مدينة كركوك عن طريق دفع خمسة أضعاف الثمن الحقيقي للأرض التي يقومون بشرائها. وقالت الصحيفة في تقرير لها بعنوان «اليهود يشترون أراضي كركوك... فلسطين ثانية في شمال العراق» إن هذه الخطوة مشابهة تماما لما فعله اليهود منذ عقود بشراء أراض الفلسطينيين. وأضافت أن بعض الأكراد اليهود بدؤوا يصلون إلى شمال العراق ويسكنون في مخيمات بشكل مؤقت الى حين قيامهم بشراء أراض في شمال العراق... وأشارت الصحيفة الى أن الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني يقومان بتوزيع مخصصات مالية تبلغ 200 دولار شهريا لكل عائلة تصل الى مدينة كركوك. ولاحظت الصحيفة ذاتها أن هذه الموارد المالية التي يتم دفعها للعائلات الكردية يتم تمويلها عن طريق جهاز المخابرات الصهيوني (الموساد) مقابل تقديم الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستاني دعمهم للأكراد اليهود الذين يصلون شمال العراق. وكشفت الصحيفة من جهة أخرى أن أكرادا يهودا قاموا مؤخرا برفع دعوى قضائية يطالبون فيها بأحقيتهم في «حي الشورجة» ببغداد. ولفتت الى أن الأكراد اليهود رفعوا هذه الدعوى القضائية تحديدا الشهر الماضي وطالبوا فيها بالخصوص بالحصول على تعويض مالي يقدر ب 20 مليار دولار تعويضا لهم عن ملكيتهم في الماضي ل»حي الشورجة»... ولم تذكر الصحيفة التركية تفاصيل أخرى عن مكان رفع هذه الدعوة القضائية.