نفى محمود عثمان العضو الكردي في مجلس الحكم المنحل أن تكون المخابرات الإسرائيلية قد زرعت عملاء ومراكز لها في كردستان العراق بموافقة القيادات الكردية. وقال محمود عثمان في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» هذه المعلومات لا صحة لها والأكراد ليسوا في حاجة اليوم إلى أن يدربهم الإسرائيليون أو غيرهم باعتبار أنهم مدربون جيدا منذ سنوات طويلة. وأضاف إن ما نشر في احدى المجلات الأمريكية في هذا الشأن لا يستند الى أية مصادر معروفة أو غير معروفة بل يشير الى مصادر لم يتم ذكر أسمائهما وهذا يضعف الموضوع من جهة ويجعله مبهما وعرضة للتشكيك من جهة ثانية. وتابع يقول لقد اتصلت بقادة أكراد أثق بهم جيدا وأكدوا عدم وجود أي عنصر من المخابرات الاسرائيلية أو من غيرها ولو عرفت أن الحقيقة عكس ذلك لكنت أول من فضح الوجود الإسرائيلي في كردستان العراق. واعتبر محمود عثمان أن هذه المعلومات انما هدفها الاساءة الى أكراد العراق وشق الوحدة الوطنية بينهم وبين العرب في العراق وخارجه .