هو عثمان الهيشري، علم من أعلام التربية بالجهة.. هو قلم راق رفيع، باسلوب فريد وبديع يتحدث عن التربية، الاجتماع، العلوم، الرياضة... ولا عجب ان كثر قراء مقالات «سي عثمان» حيث شد انتباههم بتحاليله واستنتاجاته الراقية متوخيا في ذلك اشارات تبليغ معبّرة وهادفة. «سي عثمان» كما يحلو للعديد منا ان يناديه، بدأ رحلته مع التربية والتعليم منذ اكثر من اربعين عاما فتخرّج على يديه، جيل فجيل، وليس من الغريب ان يحب بابا عثمان من تتلمذوا على يديه في كل مكان، في الادارات، في المستشفيات، في الصيدليات، في دور الثقافة، في دور النشر.. تقاعد «سي عثمان» كان فرصة له كي يعتني اكثر بالمجال الصحفي ويجعله عامل تواصل مع من احبوه وليس افضل من ان نتواصل بلسان القلم، هذا اللسان الصامت البليغ، اللسان الأخرس الناطق الذي يترجم رحلة اخينا عثمان مع العلم والتربية والمجتمع. وإنه لشرف عظيم لنا ان يختتم المربي الفاضل عثمان رحلته العملية بمدرستنا فكان المثال السوي في العمل والخلق ورغم انه تقاعد فإنه اليوم الغائب الحاضر بيننا لذلك كرّمناه لأنه جدير بالتكريم وزيادة فهنيئا يا عثمان. كانت هذه كلمة عرفان لك يا عثمان نرجو انها اثلجت صدرك. * العائلة التربوية لمدرسة 2 مارس سليمان مدير المدرسة