يبدو أن أغنية «روّح من السوق عمار» للمرحوم عبد العزيز بن الحاج الطيب أخذت منعرجا آخر بعد أن طالب ورثته من المطربين زياد غرسة والهادي حبوبة رد الاعتبار الى والدهم أو اللجوء الى القضاء... ومن هذا المنطلق فقد اتصلنا بزيادة وحبوبة لتوضيح المسألة... إجابات كل من زياد غرسة والهادي حبوبة كانت تصب في خانة واحدة فقد كانت تنم عن حبّهما للمرحوم عبد العزيز بن الحاج الطيب صاحب أغنية «روّح من السوق عمار»، وقد أوضح لنا زياد أن هذه الأغنية قد تمّ الاتفاق عليها بين حبوبة وصاحب الكلمات سنة 1986 وكان ثالثهم والده المرحوم الطاهر غرسة إذ أصدر الهادي حبوبة هذه الأغنية وبعد سنوات يضيف زياد أعاد توزيع الأغنية وأدخل عليها المالوف لكنه لم يغير كلمة واحدة من الأغنية كما أنه لم يكن هناك سوء نية وعن لجوء ورثة عبد العزيز بن الحاج الطيب الى القضاء فقد بين زياد غرسة أنها مسألة قد لا تفضي الى نتيجة إيجابية وقد تعكر صفو المحبة التي يكنها لوالد الورثة. ويذكر زياد أنه كان عليهم أن يستفسروا منه عن الأمر وأن الجانب المادي ليس له دخل فيه فشركة الانتاج هي المعنية بذلك. ورغم أن زيادا أكد أن لا دخل له في الجانب المادي فقد أضاف قائلا أنه لو تم الاتصال بينه وبين الورثة فسيقع تدارك الأمر بشكل إنساني لأن علاقة والده الراحل بالمرحوم عبد العزيز بن الحاج الطيب ظلت متينة لذلك لابد من المحافظة عليها ويختم زياد حديثه قائلا أن ردّ الاعتبار لصاحب كلمات «روّح من السوق عمار» ستكون من خلال تكريمه في إحدى الحفلات لتظل العلاقة كما كانت في السابق. بدوره فقد أفادنا المطرب الشعبي الهادي حبوبة أنه تسلم الأغنية من المرحوم عبد العزيز بن الحاج الطيب سنة 1986 وقد أصدرها عديد المرات خلال حياته وقد استغرب أن مطالبة الورثة حاليا برد الاعتبار فهو ليس مسؤولا حسب تصريحه عن الحقوق المادية للراحل عبد العزيز بن الحاج الطيب كما أنه سلمه جميع حقوقه، في فترة الثمانينات وحافظ على جميع حقوقه الأدبية ومدنا حبوبة بألبوم في الغرض، أصدره سنة 2007 حيث كتب على غلافه أن الأغنية من كلمات المرحوم عبد العزيز بن الحاج الطيب، وأكد حبوبة أنه على ورثةصاحب كلمات «روّح من السوق عمار» أن يتصلوا بجمعية حقوق التأليف للتثبت من مدى صحة أقواله وقبل أن يختم الهادي حبوبة حديثه صرح أن العلاقة التي تربطه بعائلة المرحوم هي علاقة متينة لذلك قد يتم الاتفاق بالتراضي ولم لا رد الاعتبار من الجانب المادي.