أكّد السيد محمد الجزيري رئيس مجمع الدواجن ان قطاع الدواجن استعاد عافيته وتوازنه بالكامل وتخلّص نهائيا من الازمة التي عاشها جرّاء موجات الشهيلي في الصيف وجرّاء الفيضانات الاخيرة التي خلفت خسائر قدرت بين 20 و25 من الانتاج. وقال السيد الجزيري في تصريح »للشروق« ان المواطن لن يواجه أي اشكال فيما يتعلق بالبيض خلال رمضان الذي يفصلنا عنه اسبوع واحد، ولكنه قد يُواجه هذا الاشكال بالنسبة الى لحم الدجاج. ومع استبعاد هذه الفرضية الاخيرة باعتبار ان وزارة التجارة اتخذت اجراءات احتياطية لتوفير اللحوم الحمراء ممّا سيخفف الضغط على لحم الدجاج، ابرز رئيس المجمع أنه من الوارد جدا ان يتكثف الطلب على الدجاج اذا لم يكن عرض اللحوم الحمراء وسعرها يتلاءم مع ما يرنو اليه المستهلك. وأضاف أنه اذا كان بالامكان التحكم في الاسعار وفي الانتاج فإن الطلب لا يمكن التحكم فيه. وأفاد السيد محمد الجزيري أن الوضع الذي مرّ به قطاع الدواجن في الاونة الاخيرة دفع بالمجمع الى اعداد استمارة بالتعاون مع وزارة الفلاحة تم تقييم القطاع على اساسها. وأكدت هذه الاستمارة ان الدجاج متوفر في السوق لكن الاسعار مرتفعة. وهو ما يؤكد ان الاسعار ترتفع بسرعة عندما يحصل نقص في الانتاج ولكنها لا تعود بنفس تلك السرعة الى مستواها العادي عندما يعود العرض الى التوازن والاعتدال. وبينت الاستمارة ايضا ان انتاج الدجاج بعد مخلفات الشهيلي والفيضانات عاد الى طبيعته باستثناء ثلاث ولايات في الشمال هي زغوان ونابل وبن عروس التي شهدت تأخيرا في نموّ الفلوس بأربعة ايام سيتم تجاوزه خلال الاسبوع الحالي. وينتظر ان تتوفّر بالسوق نحو 7200 طن من لحم الدجاج خلال رمضان وهي كميّات كافية لتغطية الاستهلاك. وبالنسبة الى الاسعار قال رئيس المجمع انه تم الاتفاق مع مصالح التجارة على سعر أقصي للكيلوغرام في حدود 1750 مليما للمنتجين وفي حدود 1990 مليما للمستهلك. وتعد هذه الاسعار معقولةجدا وتوفر هامش ربح محترم لكل من المنتج والتاجر بالنظر الى سعر التكلفة الذي لا يتجاوز حاليا 1400 مليما. وبخصوص البيض تفيد المؤشرات الحالية ان العرض سيكون كافيا لسد الطلب خلال رمضان حيث تم الى حد الان توفير 158 مليون بيضة منها 108 ملايين تم انتاجها و50 مليون بيضة متأتية من مخزون المجمع. وكان حجم استهلاك البيض في رمضان استقر في حدود 150 مليون بيضة طيلة السنوات الاربع الفارطة.