منذ أعوام طويلة لم تذهب من الذاكرة لأن التاريخ وحده لا يكذب سمحت الجامعة التونسية لكرة القدم لمدرب الترجي آنذاك بيتشنزاك بالقيام بمهمة مزدوجة على رأس المنتخب وفريق باب سويقة..ومنذ عام اتخذت نفس الاجراء تقريبا مع المدرب يوسف الزواوي الذي كان أيضا يشرف على الادارة الفنية لكن بمجرد ان طلبه الترجي أطلقت الجامعة يديه وساقيه.. ليختلف الأمر هذه المرة مع نبيل معلول الراغب في العمل في النادي الافريقي حيث بدت الجامعة حازمة جدّا.. وصارمة جدّا.. ووطنية أكثرمن السابق عندما برّرت الأمر ب»المصلحة الوطنية» ووجوب وجود معلول في الأولمبياد مع أشباله.. هذه الأحداث تحيلنا على حقيقتين لا ثالثة لهما.. إما أن الجامعة تتعامل مع الأندية بمنطق المكيالين أو ان الترجي «أقوى» من الافريقي.. وكلا الحقيقتين سمّ زعاف خاصة أننا نردّد دوما بأن الأندية سواسية كأسنان المشط (ولو أن بعض الأمشاط ذهبت أسنانها..).