حصل ما كان متوقعا ونزل النادي الاولمبي للنقل واضعا حدا لحالة الانتظار التي لازمت البعض من أنصاره وبصيص الامل الذي ساورهم خلال الجولات الاخيرة من سباق البطولة. والحقيقة أن هذا المصير الذي عرفه هذا النادي كان بالامكان ألا يحصل لاسيما أن أهم عنصر يبحث عنه أي فريق متوفر ونقصد بذلك الجانب المادي إذ أنه من الاندية القليلة التي تتمتع بمداخيل قارة وبميزانية محترمة (قرابة مليار و200 ألف دينار) أي ما يعادل تقريبا ضعف ميزانية نادي حمام الانف ولعل ما يثير الدهشة أن هذا الفريق هو من الفرق التي سجلت أكبر عدد من تشكيات اللاعبين بسبب المستحقات المالية ونحن لو رمنا تفحص نتائج الفريق خلال الموسم المنصرم للاحظنا أنه الوحيد الذي لم يذق طعم الانتصار خلال مرحلة الاياب وهو الفريق الذي عرف أكبر عدد من «التنقلات» بين الوطني «أ» والوطني «ب». ** طي الصفحة والآن وقد حدث ما حدث، فالمؤمل أن تطوى الصفحة ويلتف الانصار حول ناديهم ويقلعوا عن التكتلات والاقاويل التي لا جدوى من ورائها حتى يستعيد هذا النادي العريق عافيته والمؤمل أيضا أن تنعقد جلسة عامة طبقا لما تنص عليه القوانين لاختيار من يرى فيه الابناء الرجل الكفء لقيادة السفينة.