يستضيف زملاء الكلاعي غدا جريدة توزر للمستقبل والكل ينتظر من اللاعبين ردة فعل ايجابية بعد التغيير الحاصل على الاطار الفني. المدرب الجديد محمد الكوكي قام بمجهود كبير لترميم معنويات اللاعبين قبل ان ينطلق في عمله الفني وقال صراحة انه يعوّل كثيرا على قوة شخصية اللاعبين وخبرتهم ليجني نقاط الانتصار في هذا اللقاء. بعد ان أصيب الحارس بوسحابة في يده اليمنى واضطر لوضع الجبس تعرّض وسط الاسبوع الحارس مهدي الدلاجي الى وعكة صحية جعلته يغيب عن التمارين. وأمام هذا الوضع الاضطراري من المرجح ان يكون خميس الثامري الحارس الاول هذا الاحد. عودة الغرايري والحشايشي مع قدوم المدرب الكوكي سجلت تمارين هذا الاسبوع عودة المهاجم سفيان الغرايري بعد غياب مطول وانضمام هذا اللاعب سيكون تدريجيا. أما اللاعب بدرالدين الحشايشي فقد استعاد نكهة اللعب بعد مغادرة الميساوي وانضم الى المجموعة. مخلفات الميساوي أولى مخلّفات المدرب الميساوي التي برزت للعيان هي الارهاق البدني الذي لاح على كل اللاعبين. وحسب بعض الفنيين والملاحظين المتابعين لعمل هذا المدرب فإنه كان يعمل بطريقة عشوائية وهو ما أثمر حصول تضارب واختلاف بين عديد الأطراف المؤثرة والمحيطة بالفريق ويبدو ان الغلبة طوال الفترة الماضية كانت لطرف كان قراره مؤثرا حاول فرض رأيه والابقاء على هذا المدرب رغم أنف الآخرين. حسب ما تسرب اليوم من أسرار فإن كل النتائج الايجابية التي حصلت كانت بمجهود المساعد واللاعبين الذين كانوا قادرين بدون وجود الميساوي على تحقيق أكثر مما حصل لكن الميساوي الذي لم يملك شهائد تدريب واستغل وجود صاحب الدرجة الثالثة محمد النمري لضمان وجوده على البنك. مخلفات الميساوي تجاوزت الجانب البدني والفني لأنها خلّفت مشاكل بين اللاعبين كادت تغرق الفريق، هي تركة ثقيلة وجدها الكوكي فهل ينجح في تجاوزها بسلام؟