أعلنت هيئة الملتقى الوطني للقصة القصيرة جدا بمنزل تميم الذي ينظمه فضاء ريدار ارت عن نتائج مسابقة الدورة الثالثة للملتقى التي تحمل أسم القاص والروائي صالح الدمس الذي كان رائدا لفن كتابة القصة القصيرة جدا وستكون الدورة أيام 8 و 9 و 10 ماي القادم وستصدر أعمالها في كتاب قبل انطلاق الملتقى . وكشفت الهيئة عن تقرير لجنة التحكيم الذي جاء فيه " اجتمعت لجنة التّحكيم المتكوّنة من السّادة: - الدّكتور شفيع بالزّين: رئيسا. - الدّكتور حسن اليملاحي: عضوا. - الكاتبة هيام الفرشيشي عضوا - الكاتب ساسي حمام: عضوا - الكاتب محمّد بوحوش: عضوا. وبعد اطّلاعها على النّصوص المشاركة في "جائزة الملتقى الوطنيّ للقصّة القصيرة جدّا" (الإصدار الأوّل)، ومراجعة شروط المشاركة، وتقييم المجموعات القصصيّة السّبع التي توفرت فيها شروط المشاركة وترتيبها ترتيبا تفاضليّا، سجّلت اللّجنة الملاحظات التاّلية: أوّلا: الملاحظات العامّة - السّلامة الّلغويّة: اتّسمت المجموعات المشاركة - في مجملها- بسلامة اللّغة، باستثناء بعض الهنات اللّغوية الطّفيفة. - الالتزام بشروط القصّ: لوحظ أنّ بعض الأعمال لم تستجب للشّروط الفنيّة الدّنيا للقصّة القصيرة جدّا (من حيث الزّمكان، الشّخصيات، الحدث، الحبكة، الحوار...)، بل إنّ الكثير منها كان أقرب إلى الخاطرة الأدبيّة، أو الخبر الصّحفيّ، أو الطّرفة، أو قصيدة النّثر أو الومضة... - التّقنيات السّرديّة: افتقرت عدّة مجموعات إلى العناصر الجوهريّة للقصّ الوجيز، مثل: الإيجاز، التّكثيف، الإيحاء، والقفلة المدهشة. - صوت الرّاوي: اتّسم عدد هامّ من المجموعات بهيمنة الصّوت الواحد (الرّاوي/ القاصّ العليم)، واستخدام ضمائر الغائب (المذكّر والمؤنّث)، مع اعتماد خطاب مباشر يفتقر إلى الإيحاء والمفارقة، وضبابيّة في الفكرة أحيانا. - إهمال بعض العتبات على أهميتها فقد وردت بعض المجموعات دون عنوان ومنها مجموعتان فائزتان. وتؤكّد اللّجنة أنّ غياب هذه الشّروط في بعض الأعمال لا يقلّل من قيمتها الإبداعيّة، فهي تنطوي على إرادة ومجهود ملحوظين للإبداع في هذا الجنس الأدبيّ. ثانيا: النّتائج والتّرتيب التّفاضليّ بناء على المعايير الفنيّة والجماليّة وشروط المشاركة أفرز عمل اللّجنة التّرتيب التّالي: - الجائزة الأولى: حجبت لأن المجموعات المشاركة لا تستجيب للشروط الشكلية والمقومات الفنية التي تجعلها مستحقة للجائزة. - الجائزة الثّانية: محمد جيد (مجموعته القصصيّة لا تحمل عنوانا) وذلك بالنظر إلى سلامة لغتها، وطرافة مواضيعها، وتميّزها من حيث الإيجاز والقفلة. - الجائزة الثّالثة: سعاد محمودي (مجموعتها القصصيّة لا تحمل عنوانا) وذلك بالنّظر إلى عنايتها الخاصّة بالقفلة، وتنوّع أساليب سردها، وتوفّر الحدّ الأدنى من شروط القصّ الوجيز. ثالثا: التّوصيات الختاميّة إذ تثمّن اللّجنة إصرار المشاركين على خوض غمار هذا الجنس السّرديّ الحديث، فإنّها توصي بما يلي: - مزيد التّمكّن من تقنيّات القصة القصيرة جدّا من خلال الاطّلاع على التّجارب النّوعيّة الرّائدة. - التّركيز على عناصر التّكثيف والإيحاء والابتعاد عن التّقريريّة والمباشرة. - تحاشي النّمطيّة عبر تنويع الضّمائر والجنوح إلى التّلميح بدلا من التّصريح. ختاما بعد تهنئة الفائزين في مسابقة القصة القصيرة جدا وتشجيعهما وحثهما على تطوير تجاربهما القصصية،" وأوصت اللجنة ب: - تنظيم ورشات تدريبيّة في كتابة القصّ الوجيز على هامش الملتقى. - دعوة القطاع الخاصّ للمساهمة في دعم هذه الجائزة والرّفع من قيمتها الماليّة. - الانفتاح في الدّورات القادمة على المشاركات العربيّة لإشعاع هذا الملتقى. يذكر ان فضاء ريدار أرت بمنزل تميم تأسس بمبادرة من الكاتبة والتشكيلية هاجر ريدان وهو فضاء مستقل لكنه لا يحظى بأي دعم من وزارة الثقافة وينظم الفضاء باستمرار فعاليات ثقافية بمعدل أسبوعي تقريبا كتقديم الكتب ومعارض الفنون التشكيلي واللقاءات الفكرية والعروض السينمائية والموسيقية . الأخبار