الطبوبي يدعو الحكومة القادمة الى إيلاء ملف الفسفاط الأولوية    اتحاد الشغل يعلن 7 مارس يوم عطلة في بن قردان    رأي / العلاقات التونسية القطرية بعيدا عن ضجيج الأيديولوجيا!؟    مقتل 9 أشخاص جراء زلزال وقع على الحدود التركية الإيرانية    الاتحاد المنستيري ..المشموم الغائب الأبرز عن لقاء البقلاوة    كان ضمن التشكيلة الأساسية.. مهاجم الترجي الرياضي يتعرض للإصابة قبل مواجهة نادي حمام الأنف    القصرين: القبض على شخص من أجل السلب والسرقة وترويج المخدرات    25 ألف تونسي يعانون من مرض التهاب المفاصل المزمن    كأس العرب لصنف الأواسط: اليوم مباراة تونس والكويت    النادي الصفاقسي / شبيبة القيروان.. التشكيلة المحتملة للفريقين    تقرير خاص/ بالارقام...تونس مقبلة على سنوات جفاف وعطش وانتشار الحشرات القاتلة والاوبئة    اردوغان يعترف بسقوط قتلى أتراك في ليبيا    فيروس كورونا يتمدّد: الصّين تعلن عن أكثر من 2400 وفاة وفرنسا تستعدُّ لوباءٍ محتمل    محمد صلاح الدين المستاوي يكتب لكم : العروسي بن ابراهيم مناضل دستوري من الرعيل الأول يغادرنا إلى دار البقاء    الرابطة 1 التونسية (جولة 16): برنامج مباريات الأحد    هيئة هلال الشابة .. سنقاضي الصادق السالمي ..وصافرته الظالمة لن تدفعنا لتزكية قائمة الجريء    مستقبل سليمان / النادي البنزرتي .. التشكيلة المحتملة للفريقين    أحدهم يحمل الجنسية البريطانية: 6 وزراء في حكومة الفخفاخ يحملون جنسيات أجنبية!    سيدي علوان : اصطدام جرافة كبيرة بعائلة كانت على متن دراجة نارية    بنزرت: فك رموز جريمة مقتل رضيعة والإلقاء بها في القمامة    فجر اليوم في سوسة: رجل أعمال يطلق النار على زوجته من مسدس ويتسبب في حالة رعب!    زغوان تحتضن الدورة الأولى لأولمبياد المطالعة الإقليمي    مسؤولون سعوديون يطالبون بالقبض على مغنية بسبب أغنية في مكة    بالفيديو/ حسين الجسمي ينقذ أحلام من موقف محرج    قصي الخولي يوجه اتهامات خطيرة لهادي زعيم والحوار التونسي ويتوعد بغلق القناة «إلى الأبد»!    خط تمويل فرنسي ب30 مليون يورو للمؤسسات الصغرى والمتوسطة    قابس: رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان تدين تهديم قبور يتم بناؤها لدفن ‘الغرباء'    طقس اليوم .. سحب عابرة بأغلب الجهات    قليبية/ القبض على احد اكبر رؤوس ومنظمي عمليات الحرقة    على طريقة الافلام/ منحرفون على متن شاحنة يطاردون سائق سيارة ويهددونه باسلحة بيضاء    حسني مبارك في العناية المركزة    بعد تحرير حلب ومعارك ادلب....هل اقترب إعلان النصر النهائي في سوريا ؟    الأستاذ في العلوم السياسية والعلاقات الدولية رائد المصري: دمشق قررت تحرير كل أراضيها رغم أنف الجميع    بين جيشي تركيا وسوريا ...من يتفوق في حال اندلاع مواجهة؟    محمد رمضان: لن أغني في مصر بعد اليوم    أفضل طريقة لوضع الماكياج    ألبرتو مانغويل في رحاب المكتبة الوطنية يعبر عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني ويدعو إلى البحث عن السعادة في فن القراءة    إنطلاق الدورة 26 لصالون صفاقس السنوي للفنون تحت عنوان ''للريح طعم البرتقال''    مرتجى محجوب يكتب لكم: "كعور و ادي للأعور "    بسبب كورونا.. قبيلة عراقية تلغي التقبيل وتكتفي بالمصافحة    الداخلية تنشر فيديو لعملية الكشف عن شبكة مختصة في التحيل    إيطاليا: غلق 11 بلدة بعد إكتشاف 79 إصابة بفيروس كورونا    فيروس "كورونا" يؤجّل 3 مباريات في الدوري الإيطالي    في نطاق تصفية الحسابات والبحث عن «الشو» ....العربي سناقرية ينافس الجريء على رئاسة الجامعة؟    الحمامات ..يوم تحسيسي للتوقي من العنف وإدمان المخدرات في الوسط التربوي    قدّم طلبا لا يصدّق: ليبرمان يكشف سبب زيارة رئيس الموساد الإسرائيلي إلى قطر!    بعد عامين.. حارس ليفربول "المنبوذ" يعود في الوقت "الخطأ"    أول مظاهرات بسبب "كورونا".. واعتداء على عائدين من الصين    تونس تشارك في الدورة 57 للمعرض الدولي للفلاحة بباريس    وزير الشؤون الدينية يشرف على ندوة علمية ببنزرت ويكرم عددا من الأئمة    نابل : انطلاق موسم جني الفراولة    المستاوي يكتب لكم : المغارة الشاذلية تستقبل مواسم الخير (رجب وشعبان ورمضان) بختم مشهود للقرآن    خلال افريل 2020.. تونس تسلّط الضوء على زيت التّين الشوكي في معرض اينكسمتيكس باسبانيا    رئيس الجامعة التونسية للسياحة يطالب بتنقيح قانون 73    القيروان ... رابعة الثلاث    القصرين: حجز 2000 علبة سجائر كانت تروج خارج المسالك القانونية    وقفة احتجاجية لفلاحين في معتمدية باجة الشمالية للمطالبة بتوفير الشعير والأعلاف    المسؤولية أمانة عظمى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





في صالون الخدمات البنكية: «البورطابل» للخلاص ولارسال الأموال، بطاقة بنكية بلا لمس.. وموزّع لإيداع الأموال والصكوك
نشر في الشروق يوم 04 - 12 - 2009

تنوّعت الخدمات الجديدة المعروضة منذ امس الخميس بالصالون الدولي للخدمات المالية والبنكية والنقديات بقصر المعارض بالكرم.. وعلى مدى الثلاثة أيام المتبقية من هذا الصالون.. سيكتشف الزوّار عشرات الخدمات البنكية والمالية الجديدة والمتطوّرة والمعمول بها في الدول المتقدمة.. وفق ما ذكره مصدر من الجمعية المهنية التونسية للبنوك والمؤسسات المالية، الجهة المنظمة للصالون.. وكان السيد توفيق بكار محافظ البنك المركزي قد أشرف صباح امس على افتتاح الصالون مؤكدا أنه بالتوازي مع عرض الخدمات الجديدة فإن هذه التظاهرة تعكس الحرص على مزيد نشر الثقافة البنكية لدى المواطنين وعلى حث المؤسسات البنكية على تحسين جودة خدماتها خصوصا بعد الاصلاحات التي شهدها القطاع المصرفي الوطني قصد تطوير أدائه وإطاره التشريعي وإعادة هيكلته في إطار تطلع تونس لان تصبح ساحة مالية اقليمية وفق ما تنصّ عليه النقطة 12 من البرنامج الانتخابي لرئيس الدولة 20092014.
وقد أبدى السيد توفيق بكار خلال زيارة ميدانية لمختلف أجنحة المعرض استحسانه للخدمات المتجددة التي تسعى البنوك الى تقديمها لحرفائها واستفسر ممثلي المؤسسات العارضة عن شواغلهم وعن الصعوبات التي قد تعترضهم في أداء مهامهم وحثهم في الآن نفسه على مزيد التطوير ومزيد العناية بجودة الخدمات المقدمة للحرفاء وبالضغط على أسعارها حتى لا يتذمّر حريف واحد من خدمة بنكية.
كما ابدى اهتمامه ايضا بمرصد الخدمات المصرفية ودعاه لمزيد متابعة البنوك عن قرب في ما يتعلق بخدماتها وبالموفقين المصرفيين الذين اجتمعوا معا (19 موفقا تابعين ل 34 مؤسسة) لأول مرة خلال هذا الصالون، ودعاهم الى مزيد العناية بطلبات الحرفاء فيما يعترضهم من مشاكل مع البنوك.
بطاقة جديدة
عرضت شركة «نقديات تونس» خدمة جديدة في مجال البطاقات البنكية وهي «البطاقة دون لمس» (Sans contact) التي سينطلق العمل بها مع «البنك التونسي» في تجربة أولى بداية من 2010 حسب ما ذكره السيد خالد زرق العيون المدير التقني لنقديات تونس قبل ان يقع تعميمها على بقية البنوك.. وستكون هذه البطاقة مخصصة لخلاص الشراءات ذات المبالغ الصغرى من المتاجر أو من محطات النقل (التذاكر) حيث لا يتطلب استعمالها ادخال كامل البطاقة في آلة الخلاص (TPE) بل يقع تمريرها أمامها فقط في حركة سريعة وتستخرج الآلة في الحين تذكرة للدلالة على اتمام عملية الخلاص، وكل ذلك ربحا للوقت في المتاجر الصغرى عند شراء بضاعة صغيرة أو في محطات النقل عند اقتطاع تذكرة وسيكون استعمال هذه البطاقة محددا بمبلغ صغير (في أوروبا مثلا 50 أورو في العملية الواحدة) وإذا ما تجاوز المبلغ ذلك الحد يطلب من الحريف ادخال كامل البطاقة في آلة الخلاص (TPE) وسبب طلب اعتماد هذه البطاقة ربط آلة صغيرة الي جانب آلة الخلاص العادية ليقع تمرير البطاقة أمامها وتقوم بقراءتها عن بعد.
إيداع الأموال والصكوك
من الخدمات الجديدة التي تمّ عرضها في الصالون هو الموزع الآلي الجديد الذي سيشرع البنك العربي لتونس (ATB) في العمل به في الفترة القادمة في انتظار تعميمه على بقية البنوك ومهمة هذا الموزع البنكي اضافة الى سحب الأموال هي إيداع الأوراق النقدية والصكوك، حيث يمكن للحريف أن يودع به ما لديه من أموال (في حدود 30 ورقة نقدية) وصكوك بالموزع بعد ادخال بطاقته البنكية،ويتم تحويلها آليا لحسابه.. غير أنه لا يمكنه سحب تلك الأموال إلا بعد مرور فترة زمنية معينة وفق ما ذكره السيد فؤاد جلالية مسؤول النقديات بالبنك العربي لتونس.. أما المهمة الأخرى لهذا الموزع فهي صرف مبالغ العملة الأجنبية (الأورو والدولار) الى العملة التونسية،وستمكن هذه المهام الحرفاء من ربح الوقت ومن تجنب عناء الوقوف أمام الشبابيك لإيداع الأموال والصكوك أو لصرف العملة.
(m dinar)
هذه الخدمة عرضها بنك تونس العربي الدولي (BIAT) بالتعاون مع مؤسسة «تونيزيانا» وهي الأولى من نوعها في تونس وتتمثل في خلاص الشراءات عبر الهاتف الجوال انطلاقا من الحساب البنكي وذلك بإرسال SMS من هاتف الشاري إلى هاتف البائع ويستظهر هذا الأخير بالإرسالية لدى البنك ويحصل على المبلغ المعين.
وإضافة إلى ذلك يمكن للحريف إرسال أموال لقريب أو لصديق بالطريقة نفسها (SMS) ويتولى هذا الأخير سحبها من فرع البنك المعني بعد الاستظهار بالارسالية وهي طريقة ستمكن وفق ما ذكره ممثل BIAT ل«الشروق» من ربح الوقت ومن سرعة المعاملات المالية بين المواطنين العاديين ومن تنقل الأموال في كل شبر من تراب البلاد في ظرف لحظات خصوصا وأن الدفع الإلكتروني بواسطة الأنترنات ليس في متناول أي كان.
تجميع «الصرف»
عرضت شركة «خدمات المتوسط» آلات جديدة لعدّ الأموال (أوراق وقطع) ولتعبئتها ومنها خاصة آلة (encartoucheuse) التي ستشرع ال BIAT في العمل بها لأول مرة في تونس وتقوم هذه الآلة بتعبئة القطع النقدية من كل الفئات داخل خراطيش كرطونية صغيرة وموحدة من حيث الشكل والمحتوى من القطع مع ذكر اسم البنك والمبلغ فوق كل خرطوشة.
وستسهّل هذه الآلة على البنوك تسليم القطع النقدية (الصرف) إلى التجار والمغازات الذين يتعاملون كثيرا ب«الصرف» مع حرفائهم، وتكون العملية في إطار الشفافية خاصة من حيث المبالغ.
أما الآلات الأخرى المعروضة فتتمثل في آلة لاكتشاف سلامة القطع النقدية من التدليس اعتمادا على الخصائص الفنية للقطعة النقدية (غير معمول بها اليوم في تونس) إضافة إلى آلة أخرى لاكتشاف سلامة العملة الأجنبية وهي غير معمول بها أيضا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.