كشف الكاتب الصحفي الامريكي سيمور هيرش مفجر فضيحة «أبوغريب» عن وجود اشرطة مصوّرة تظهر جنود امريكيين يغتصبون اطفالا ذكورا عراقيين كانوا يصرخون فزعا وألما.. وذكر الكاتب الامريكي الذي كان يتحدث امام اعضاء المؤتمر السنوي لاتحاد الحريات المدنية الامريكي «ان هنالك شرائط تظهر جنود امريكيين وهم بصدد اغتصاب اطفال في الوقت الذي تتعالى فيه ضحكات مغتصبهم وزملائهم (الامريكان) الذين كانوا يستمتعون بمشاهدة تلك الفظاعات وشن الكاتب الصحفي من جهة أخرى هجوما لاذعا على الإدارة الامريكية.. وقال هيرش ان هذه الادارة تسيطر عليها مجموعة من المتطرفين دينيا والذين اتهمهم بارتكاب جرائم حرب. واضاف ان هذه الادارة مارست انشطة اجرامية من خلال ما تصفه بالحرب على الارهاب. وتابع يقول: ان القابضين على السياسة الامريكية متطرفون ومحافظون جدد والاعلام الامريكي لا يقوم بوظيفته تجاههما. وحسب هيرش فإن وولفويتز والمحافظين الجدد لا يدفعهم النفط وحماية اسرائيل فقط بل يبنون مخططاتهم على اساس فكرة خيالية لما يتوهمون انه «الجنة الموعودة». وشبه هيرش وولفويتز بتروتسكي مضيفا ان فضائح هذه الادارة تسببت في خسارة الولاياتالمتحدة لتأييد العرب الذين قال انهم باتوا ينظرون الى امريكا باعتبارها مجتمعا «شاذا جنسيا».