حذّر دياب اللوح المسؤول عن الاعلام في حركة «فتح» من ازمة خطيرة في صلب الحركة قد تفضي الى انشقاق فصائل مثلما حدث عام 1983 اي بعد اشهر من الاجتياح الاسرائيلي للبنان وحصار بيروت الذي انتهى باخراج الفلسطينيين الى الدول العربية. وقال اللوح في مقابلة مع وكالة الانباء الفرنسية انه في حالة لم يتصرف الفرقاء (في فتح) بحكمة فإن الازمة ستؤدي الى انقسامات حادة في صلب الحركة التي يقودها الرئيس ياسر عرفات. وتابع انه في حال تم اللجوء الى السلاح (لحل الصراعات القائمة) فمن المتوقع ان يعود الوضع في قطاع غزة الى ما كان عليه قبل 1967 حين تم وضع القطاع تحت وصاية مصر.