استهلّت السيدة نزيهة زروق رئيسة المؤتمر جلسة مساء أمس افتتاح أشغال المؤتمر التي سيتم خلالها انتخاب مكتب المؤتمر ومكتب الاقتراع ولجان المراقبة. واعتبرت ان خطاب الرئيس بن علي هو خطاب مرجع بالنسبة الى المرأة التونسية حيث توجه لها بمختلف أصنافها وشرائحها حتى تكون في قلب المشروع الحضاري لسيادته وحتى تكون شريكا فاعلا للرجل. وأفادت ان خطاب الرئيس بن علي هوّ وثيقة رسمية للمؤتمر. وافتتحت السيدة عبير موسى الأمينة العامة المساعدة المكلفة بالمرأة صلب التجمع الدستوري الديمقراطي كلمة المنظمات الوطنية قائلة: «نحن مدعوات الى تفعيل دور المرأة التونسية أكثر فأكثر للمشاركة بالمنظمات والحياة السياسية». وأفادت ان الكلمة التي ألقاها الرئيس بن علي تؤكد انه المدعم للمرأة التونسية والحاضن لها على الدوام. وأضافت ان الخطاب ايضا يحمّلها المسؤولية للعمل أكثر فأكثر. ونوّه السيد الهادي الجيلاني رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة في كلمته بالرعاية السامية التي تلقاها المرأة من طرف الرئيس بن علي. وقال: لقد تدعّمت مكانة المرأة منذ التغيير بفضل الرعاية الموصولة من طرف الرئيس ودعم حضورها في مواقع القرار. وذكر ان الاتحاد يدرك أهمية المرأة في الحياة الاقتصادية لذلك سعى الى تدعيم وجودها بكل الهياكل ولعلّ وجود غرفة السيدات صاحبات الأعمال خير دليل على ذلك. وقد سجّل عددهن تطوّرا كبيرا في عالم الأعمال. رهان وأفاد السيد مبروك البحري رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري في كلمته ان الرئيس بن علي راهن على دور المرأة في تونس وأكد ان الرئيس بن علي حرص دوما على دعم حقوق المرأة وتعزيز مكانتها في مسيرة التنمية بكل أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وذلك من منطلق القناعة التامة لسيادته بأنه: «لا معنى لحقوق الانسان إذا بقيت حقوق المرأة منقوصة.. ولا معنى للتقدّم والازدهار والتطور الا بالمرأة». وختم كلمته قائلا: «سوف نعمل خلال المؤتمر الوطني الرابع عشر لمنظمتنا الفلاحية الذي سينعقد تحت سامي إشراف الرئيس زين العابدين بن علي أيام 16 و17 و18 أفريل الحالي على مزيد تعزيز التواجد الفاعل للمرأة في مختلف هياكل اتحاد الفلاحة.. وأخذت السيدة سيدة عقربي رئيسة المنظمة التونسية للأمهات الكلمة لتؤكد على أهمية دور المرأة في جميع المجالات وعلى المكانة المرموقة التي تحظى بها في عهد بن علي. وذكر السيد سالم المكي رئيس المنظمة التونسية للتربية والأسرة ان خطاب الرئيس بن علي يعتبر مرجعا يدفع المرأة نحو مزيد العمل لتدعيم حظوظها في المشاركة الفاعلة بالحياة العامة.