أبى قرار الإبعاد القسري الصهيوني الا ان ينغص على الأسير الفلسطيني المحرر احمد الصباح فرحة عودته لداره وأهله في الضفة الغربيةالمحتلة حيث وجد نفسه مبعدا الى قطاع غزة لينتقل بذلك من ألم الأسر الى مرارة الترانسفير. ونقلت مصادر إعلامية متطابقة عن الأسير المحرر الذي قضى 9 سنوات كاملة خلف القضبان الصهيونية ان الخطوة الاسرائيلية قتلت الفرحة في داخله وقبرت الغبطة التي هزته وهو يستعد للعودة الى اصدقائه وأطفاله وأهله. وأضاف: «الضابط الصهيوني اخبرني بأنه سيتم نقلي الى قطاع غزة وليس الى الضفة الغربية حيث ولدت وتعيش زوجتي وطفلي وكل عائلتي التي لم أرها منذ عقد كامل من العمر». وتطرّق الى حجم الفاجعة التي ألمت بالعائلة جراء القرار الجائر قائلا: «لم يلتحق ابني بالمدرسة في ذلك اليوم واستيقظ مبكرا أملا بملاقاتي وجاء رفقة والدتي لاستقبالي ولكنهم فوجئوا مثلي بالقرار. وأضاف انه سيواصل اعتصامه الذي بداه مؤخرا في الخيمة التي نصبها قرب معبر بيت حانون «إيريز» شمال قطاع غزة، احتجاجا على القرار. وتعهد الصباح بعدم مبارحة المكان الا عائدا الى الضفة الغربية مشيرا الى أنه رفع دعوى قضائية ضد إسرائيل لإلغاء القانون برمته. واعتبر ان هذه السياسة التهجيرية قديمة ومتجذّرة في العقلية الصهيونية المتطرفة.