يستعيد النادي الإفريقي في مباراة الأجوار ثلاثة لاعبين كانوا قد تخلفوا عن مباراة حمام سوسة بداعي العقوبة وهؤلاء هم وسام يحيى وأسامة السلامي وحمزة المسعدي صحيح أن لكل منهم حجمه الكبير في الفريق لكن الإفريقي في حاجة إلى من يلعب بحماس ورغبة ولا يحتاج إلى أسماء فقط. التأم اجتماع مساء الاثنين ترأسه رئيس النادي السيد كمال إيدير ولئن ناقش البعض سبب الأزمة واقترح الحلول قصد إنهاء الموسم في أفضل الظروف فإن هناك من حمل المسؤولية ل«المعارضة» وخاصة للصحافة التي تهاجم وتتهم الهيئة والأشخاص الذين يعملون بدون مقابل (ولا تعليق).. وسوف يكون هناك اجتماع يحضره كبار النادي قصد درس الوضع الحالي للفريق واختيار «الرئيس» المقبل والذي سيعوض السيد كمال إيدير وهذا الاجتماع ينتظر أن يلتئم خلال الأيام القريبة القادمة خصوصا وأن الهيئة الحالية سوف تغادر دفة التسيير بعد الفشل الذريع الذي منيت به على كل الأصعدة... اجتماع باللاعبين من المؤكد أن يكون هناك اجتماع في القريب يحضره كبار الفريق أو البعض منهم وذلك مع اللاعبين قصد تحفيزهم ودفعهم إلى ما هو أفضل وفي هذا الاجتماع ينتظر أن يكون هناك تعهد بدفع مستحقات اللاعبين خلال الأيام المقبلة... المسؤول الحقيقي في هذه الفترة الصعبة لم يجد النادي الإفريقي غير بعض أبنائه الحقيقيين مثل مساعد المدرب وقائد الفريق السابق لطفي الرويسي الذي إلى جانب دوره كمدرب فإنه يشغل منصب المسؤول الحقيقي كما أن خالد السعيدي هو الآخر يبذل مجهودات كبيرة في ظل هروب أغلب الذين اعتادوا الظهور في الصفوف الأمامية والتمتع بكل شيء من اسم النادي الإفريقي.