وجّهت وزارة السياحة والصناعات التقليدية دعوات الى جميع النزل من طبرقة الى جرجيس للمشاركة في الاحتفال «بعيد البحر» الموافق ل5 أوت الجاري. وسيتخلل هذا العيد الذي أذن رئيس الدولة بالتئامه سنويا تظاهرات عديدة يسهر على تنفيذها هياكل وزارة السياحة ووزارة الداخلية. وبناء عليه دعت وزارة السياحة جميع النزل الى الاحتفال والمشاركة في عرس البحر بواسطة السهرات التنشيطية المتوجة بشماريخ وتقديم نوعية خاصة من الاكلات للحرفاء ونوعية خاصة من المشروبات وذلك لهدف ترغيب الحرفاء في العودة وإكسابهم ثقة في الخدمات المعروضة. وسيكون للغناء والرقص نصيب رئيسي في التظاهرات كما سيتمتّع الاطفال بعديد المسابقات المشفوعة بجوائز. وتساهم البلديات من جهتها في ملاءمة الاطار الخارجي بما يوحي بوجود عيد وجوّ احتفالي. وأفادت مصادر من وزارة السياحة ان هذا العيد سيصبح تقليدا سنويا يلتئم خلال شهر أوت ليكون فرصة لتنشيط القطاع السياحي وتحسين خدماته. مؤشرات وتتنزل تظاهرات عيد البحر في إطار تحسين مؤشرات الوضع السياحي الذي حقّق خلال السداسية الاولى بنسبة نمو قدّرت ب22 مقارنة بالسداسية الاولى ل2003 أي باستقطاب 2 مليون و445 سائحا. ومن هولاء نجد الفرنسيين الذين بلغ عددهم 457 ألف فرنسي بنسبة نمو تفوق 24 مقارنة بالسنة الماضية وبلغ عدد السياح الالمان الذين مثلوا لفترات طويلة أهم شريحة 213 ألف سائح بنسبة نموّ قدّرت ب28. واحتل السياح المغاربة مكانة هامة في توزيع السياح من خلال نسبة استقطاب قدرت بمليون و22 ألف سائح أي بنسبة نموّ تقدر ب16.3. وفيما يتعلق بالاسواق الجديدة التي تهم بلدان أوروبا الشرقية فقد تحقق لدى التشيكيين نسبة نمو تقدر ب69.3 والسلوفاكيين 36.6 والبلغاريين 45 والبولونيين 17.9 والمالطيين 35.2. وقالت مصادر من وزارة السياحة ان هذه الاسواق سيتم مراعاتها والعناية بها مستقبلا لتكون نواة جديدة لاستقطاب السياح كما سيتم التركيز على السوق الروسية التي حققت نسبة نمو قدرت ب53.8. وينتظر ان تستقطب تونس 130 ألف روسي مع ضمان 300 سائح على الاقل بصفة دائمة على اعتبار ان السوق الروسية تصدّر 6 ملايين سائح سنويا. ولوحظ ان الانتعاشة السياحية تتحقق من أسبوع الى آخر بما من شأنه تطوير العائدات التي بلغت من 1 جانفي الى حدود 10 جويلية الماضي 909 مليون دينار أي بزيادة قدّرت ب14.1.