اشارت مصادر اسرائىلية الى احتمال إقدام ضباط في الجيش الصهيوني على نقل صواريخ من طراز «لاو» الى جهات يمينية متطرفة لإطلاقها على المسجد الاقصى او لقصف قبة الصخرة في القدس... لكن المصادر حذّرت من ان وقوع مثل هذا العمل قد يؤدي الى انتفاضة عالمية ضد اسرائىل ومصالحها اينما كانت. وكان مسؤولون اسرائىليون قد حذّروا في وقت سابق من احتمال ان يقدم يهود متطرفون على تنفيذ عمليات تهدف الى تفجير المسجد الاقصى. واعلن جهاز المخابرات الاسرائىلية في هذا الصدد انه من المحتمل ان ينقل ضباط وصفهم ب «المتدينين» صواريخ من طراز «لاو» الى جهات يمينية متطرفة ومن ثم توجيهها نحو المسجد الأقصى واطلاقها. وقالت مصادر اسرائىلية ان هؤلاء الضباط يواصلون سعيهم لامتلاك هذا النوع من الصواريخ لاستكمال مهمة النقل وهم يخططون عمليا لضرب الاقصى بالصواريخ. وأضافت المصادر ان الهدف الافضل لهذه الصواريخ ليس الأقصى وانما قبة الصخرة في القدس بسبب وضوحها مشيرة الى ان وضوح هذه القبة يسمح بتوجيه الصواريخ نحوها من جهات مختلفة. وحذّرت المصادر ذاتها من ان الإقدام على عمل من هذا النوع ربما قد يؤدي الى اندلاع انتفاضة عالمية ضد اسرائىل ومصالحها اينما كانت. وتحدث وزير الامن الداخلي تساحي هنغبي مجددا امس عن خطر شن متطرفين يهود اعتداءات على المسجد الاقصى بهدف منع انسحاب اسرائىلي من قطاع غزة. وقال هنغبي في تصريحات للاذاعة الاسرائىلية العامة ان شريحة من السكان تشعر بالاحباط في الاشهر الاخيرة مع تقدّم العملية السياسية التي تبدو في نظرهم سيناريو رهيبا. لكن المسؤول الصهيوني اشار من جهة أخرى الى ان الشرطة الاسرائىلية لا تملك الوسائل المالية الكافية لنشر عدد كاف من قوات الامن حول باحة المسجد الاقصى. لكنه اضاف قائلا آمل في الحصول على اموال لتأمين مراقبة الكترونية بمساعدة كاميراوات في القطاعات التي لا يمكننا ان ننشر قوات فيها.