يتحدث السيد محمد عن مشاغل مهنته ليؤكد أنها ذات تأثير على قطاع المصوغ فيقول: «مقارنة بسنين مضت نقصت مداخيلنا لأن التونسي لم يعد شراء الذهب والفضة يستهويه بقدر حبّه توفير ضرورات الحياة الأخرى خاصة وأن قدرته الشرائية قد ضعفت. ومن جهة أخرى أصبح التونسي يلتجئ الى السوق الموازية التي توفر له سلعا بخسة الثمن رغم أن ترويجها في بعض الأحيان غير قانوني. مع هذه المشاغل فإن عمل الصائغي يتطلب تركيزا ذهنيا خاصة عندما يتعلق الأمر باتّباع بعض النماذج الغربية. فتقليد هذه النماذج ومحاولة ابتكار نماذج أخرى عمل متعب».