من العروض التي كانت بمثابة المفاجأة في صيف 2004 المسرحية الغنائية «طرق الصيد» التي كتبها الشاعر المولدي فروج وأخرجها الناصر الكسراوي وأنتجها «زاد الفنون» بدعم من المجلس الجهوي لولاية المهدية. هذه المسرحية الغنائية تجمع عددا من قدماء الفرقة المسرحية القارة بالمهدية وبعض الممثلين الهواة وكان عرضها الاول في مهرجان الجم للموسيقى السمفونية وسيختتم مهرجان المهدية يوم 17 أوت الجاري. ويستمد هذا العمل أحداثه من واقعتين الاولى عاشتها احدى قرى ولاية المهدية في القرن التاسع عشر أثناء حكم البايات كادت هذه الواقعة ان تنتهي بمأساة وقد أنبنت على كذبة كبيرة نقلها ثلاثة من جنود الباي اذ بعد ان أهان هؤلاء سكان القرية أثاروا حفيظة الباي عليهم وحبكوا قصة فرس وهمية وهم يدركون مدى ولع الباي بالخيل ليدفعوه الى الانتقام من أهالي القرية غير ان احدى نسائها ممن تضررت من سلوك السلطان سلكت طريق المخادعة واللمفنجحت حيث لم تنجح كل الطرق الانتقامية والعسكرية فاختلقت خرافة طوّقت بها عنق الباي وأجبرته على الانسياق في اللعبة قبل ان تكتشف الحقائق أمام عينيه. وتتضمن المسرحية الغنائية أغاني وقصائد الاحمد ملاك وأحمد البرغوثي ويسعى جمال العروي منتج هذا العمل الى تصويره للتلفزة.