علمت «الشروق» من مصادر رسمية انه تم الشروع في الاعداد لإنجاز المشروع النموذجي المتعلق بتركيز محطة لتحلية مياه البحر بجزيرة جربة بعد ان تم الانتهاء مؤخرا من انجاز دراسة هذا المشروع الذي تقرر انجازه عن طريق القطاع الخاص في اطار لزمة سيعلن عنها قريبا. وذكرت المصادر نفسها ان الفترة المقبلة ستشهد انطلاق انجاز مشروع ثان يهم تحسين جودة مياه الشرب بالجنوب التونسي في اطار التعاون التونسي الألماني كما سيتواصل عمل الشركة التونسية لاستغلال وتوزيع المياه في اتجاه ربط الولايات والمناطق التي لا تزال نسب التزويد فيها اقل من المعدل الوطني. وكانت فترة الثلاث سنوات الاخيرة تميزت بتطور واضح في مؤشرات التزويد بالماء الصالح للشراب خاصة بالمناطق الريفية اذ يتوقع ان تصل نسبة التغطية مع موفى العام الحالي الى حدود 5،88 وهو ما يعادل تزويد قرابة 3 ملايين و200 ألف ساكن. غير ان هذه النتائج الايجابية لا يمكن ان تحجب بعض النقائص في مجال الربط بشبكة مياه الشرب اذ نجد بعض المناطق محرومة من هذا الربط رغم قربها من الشبكة مثل منطقة سيدي عثمان التي تضم عددا غير هين من المتساكنين. وقد يكون من الاولى ان تعجل «الصوناد» بتزويد مثل هذه المناطق قبل المرور الى المناطق الوعرة باعتبار سهولة عملية الربط فيها. وعلمت «الشروق» من ناحية ثانية من المصادر نفسها أنه تم خلال الثلاث سنوات الاخيرة استثمار نحو 77 مليون دينار في تحسين نسبة التنوير الريفي التي ينتظر ان تبلغ اكثر من 94 موفى السنة الحالية. وكشفت المصادر الرسمية ايضا عن مؤشرات قطاع السكن خلال السنوات الثلاث الاخيرة التي تميزت بانجاز حوالي 160 ألف وحدة سكنية باستثمارات قدرت بمبلغ 3755 مليون دينار هذا الى جانب اقتناء الوكالة العقارية للسكنى 302 هك من الاراضي الصالحة للبناء وشروعها في تهيئة 491 هك أخرى بمبلغ 149 مليون دينار. وينتظر ان يتواصل العمل في الفترات القادمة على الضغط على كلفة المسكن وتوفير المزيد من الاراضي الصالحة للبناء وايجاد التمويلات اللازمة للعناية بالمساكن القديمة ضمن الخطة التي أقرها رئيس الدولة والتي تكلفت لجنة وطنية بمتابعتها وتنفيذها منذ سنة 2002 .