اكد بيان عراقي ان عمليات المقاومة ستستمر موجهة ضد قوات الاحتلال الامريكي والبريطاني وكافة القوى التي تسانده محليا وعربيا وعالميا. وصدر البيان الذي حمل الرقم 1 عن مكتب الاعلام والتنسيق المشترك لفصائل المقاومة العراقية والعربية والاسلامية وهو ما يجعله اول بيان يدل على وجود تنسيق مشترك بين فصائل المقاومة في العراق على اختلاف توجهاتها. وقال البيان ان فصائل المقاومة العراقية والعربية والاسلامية «تعاهدت على استمرار الكفاح المسلح كبديل وحيد» وحدد الأعداء الذين تستهدفهم المقاومة بأنهم قوى الاحتلال التي تقودها امريكا وبريطانيا ومن يقف وراءها قطريا واقليميا ودوليا. وشدد البيان على ان «المقاومة ستستمر حتى تحقيق النصر الناجز ان شاء الله ومغادرة آخر جندي محتل من على ارض العراق الطاهرة. ولفت البيان الانتباه الى انه يتوقع ان يصحب رحيل قوى الاحتلال عن العراق «مغادرة الجواسيس والعملاء وأدوات وصنائع قوى الاحتلال الذين نصبتهم على رقاب الشعب لإذلاله ونهب ثرواته وتمزيقه وجعل ترابه الطاهر مرتعا لشبكات التجسس». واعتبر البيان ان المشروع الانقليزي الامريكي في العراق هوى هو ومن يقف وراءه وهو يلفظ انفاسه الاخيرة ولن يستطيع قطعا تحمّل الخسائر البشرية والمادية التي يتكبدها يوميا جراء عمليات ابطال المقاومة المجاهدين». وشدد البيان على ان «المقاومة العراقية تمتلك الارقام الحقيقية لحجم خسائر العدو واشار الى ان هذه الخسائر هي التي دفعت واشنطن الى «توريط قوات اخرى عربية واسلامية ودولية واستخدامها كدروع بشرية» قائلا في هذا الصدد: فلينتبه السائرون في هذا الطريق في اشارة الى الدول التي قد تكون تفكّر في ارسال قوات الى العراق. ودعا البيان افراد الشرطة العراقية والجيش ان ينؤوا بأنفسهم عن المحتل وان يؤكدوا ارتباطهم المطلق بشعبهم وارضهم وان لا يجعلوا انفسهم هدفا لضربات شعبهم وفصائله العسكرية المقاتلة والمجاهدة. وأدان البيان «العمليات الاجرامية التي استهدفت شرطتنا العراقية وغيرها من الدوائر الامنية والخدمية».