يشتغل السيد الهادي الميموني كموظف بأحد المراكز الثقافية بالعاصمة عن مشاغله يتحدث: «بما أن مقر هذا المركز الثقافي وسط العاصمة قبالة أكثر شوارعها حركية فإننا نشكو من ضجيج السيارات وحركة المترجلين التي لا يهدأ لها بال، ومثل هذا الضجيج من شأنه ان يؤثر على أعصابنا. ومشاغل الموظف في تونس تنحصر على مدى الأيام في انتظار «الشهرية» ليتم تسديد بعض الديون وأجرة الكراء، وطلبات الصغار التي لا تنتهي. نعاني يوميا من اكتظاظ وسائل النقل وتخلفها في بعض الاوقات عن مواعيدها وهو ما يجعلنا نصل أحيانا الى مقرات العمل في ساعة متأخرة.