تنتهي هذا الاسبوع سهرات أغلب المهرجانات التونسية التي انطلقت عروضها منذ شهر ونصف وعرفت سهراتها محطات نجاح وفشل سواء في العروض الفنية او المسرحية. واذا كانت بعض العروض أنعشت ميزانية المهرجانات فان عددا من المطربين سببوا خسائر فادحة في بعض العروض. فعصام كاريكا سبب خسائر لعدد من المهرجانات منها مهرجان بوقرنين وقابس والمكنين كما كانت برمجة عروض الين خلف في عدد من المهرجانات سببا في خسائر فادحة مثلما حدث في مهرجان صفاقس الدولي اذ تسببت الين خلف في خسارة ب20 ألف دينار للمهرجان حسب ما أفادنا به مصدر مطلع. وإلين خلف ليست الوحيدة التي تسببت في خسارة للمهرجانات اذ نجد معها يوري مرقدي ونوال الكويتية. وفي باب الخسائر أيضا كبّد حكيم بعض المهرجانات التي عمل فيها خسائر مالية كبيرة كما تسبب في خسارة بحوالي 20 ألف دينار لترجي جرجيس الذي نظّم سهرة بمناسبة عودته الى القسم الوطني لكن الاختيار كان في غير محله اذ ازدادت أزمته المالية التي عمل على تجاوزها بسهرة حكيم. هذه اذن بعض خسائر المهرجانات كما استقيناها من مصادر مختلفة وجديرة بالثقة واذا كانت بعض الهيئات ستكذّب او تخفف من حقيقة خسائرها فالاجدر بها نشر الموازنة المالية لكل دورة حسب السهرات حتى تمكّن الصحافة من المعلومة الصحيحة!!