كشف يهودي متطرف مخضرم أن عددا من اليمنيين اجتمعوا غداة الهزيمة التي لحقت ب»اسرائيل» في حرب اكتوبر الأول 1973 لدرس خطوات مضادة لأي قبول «اسرائيلي» محتمل لمبادلة الأرض بالسلام وقال يوئيل ليرنر انه فكر تلك الليلة في خطة لنسف المسجد الأقصى. وجدد تحريضه على طرد العرب. وكان الكيان قد عثر على تفاصيل الخطة في منزل ليرنر بعد دهمه بتهمة اضرام النار في منازل فلسطينيين وحكم عليه بالسجن ست سنوات. وأبلغ ليرنر (63 عاما) صحيفة «جيروزاليم بوست» العبرية اليت تصدر باللغة الانقليزية بأنه لا يعرف حتى اليوم كيف جاءته تلك الفكرة لنسف الأقصى الذي لم يدخل حرمه مطلقا، لكنن أعتقد أن ذلك كفيل باغضاب العرب وحملهم على الانسحاب من أي اتفاق مع الكيان الصهيوني اثر الحرب. وقال ليرنر : ان فكرة نسف الأقصى وجدت في السابق ولا يوجد ما يمنع حدوثها مجددا في المستقبل. أنا متأكد انها ستراود آخرين ما دامت هذه الخطوة ستنسف أي عملية سلام أو أي عملية على الاطلاق. وأضاف انني واثق من أنني لست الوحيد الذي يفكر بتلك الطريقة وقال «كل شيء محتمل». وأوضح ليرنر أنه أنشأ في عام 1978 منظمة سمال «جال» وتعني بالعبرية استرداد اسرائيل. وقال ان المنظمة سعت الى تحويل اسرائيل الى دولة تطبق الشريعة اليهودية ويتأتى ذلك بالاستيلاء على الحكم من خلال عدد من الخطوات آخرها نسف قبة الصخرة. وذكر أن خطته كانت تنطوي على قيام أعضاء المنظمة بتسلق حائط الحرم القدسي والقاء قنابل على المسجد الأقصى. وفي حين قال ليرنر أنه لم يعد متأكدا مما اذا كان يتعيىن على اسرائيل نسف الأقصى إلا أن الشيء الوحيد الباقي لنا هو طرد العرب من اسرائيل واضاف لا تتساءلوا عما سيحدث فقط أطردوهم لا تتساءلوا عما سيقوله العالم فقط اطردوهم.