يقوم وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط والسيد عمر سليمان المبعوث المصري الملكف بالشأن الفلسطيني بزيارة الى الأراضي الفلسطينية المحتلة للاجتماع مع أرييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على التوالي. وكشفت تقارير صدرت في القاهرة أمس أن المحادثات مع شارون وكبار مسؤولي الحكومة الاسرائيلية ستتناول الخطوات المتعلقة بالانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة وبعض أجزاء الضفة الغربية، بالاضافة الى وقف العدوان وتصعيد أعمال العنف في الأراضي المحتلة. كما ستتناول المباحثات التي سيجريها المسؤولان المصريان في رام اللّه مع الرئيس عرفات سلامة الجبهة الداخلية الفلسطينية ودعم الوحدة الوطنية، بالاضافة الى القضايا الخاصة بمسألة الانسحاب الاسرائيلي وتوحيد الاجهزة الأمنية الفلسطينية في ثلاثة أجهزة فقط هي الداخلية والأمن الوطني والمخابرات العامة. وذكرت صحيفة «الأهرام» في عددها الصادر أمس أنه من المقرر أن تتم دعوة قيادات الاجهزة الامنية الثلاثة لزيارة القاهرة أوائل الشهر القادم، وذلك لمتابعة المباحثات التي سيجريها المسؤولان المصريان في الأراضي المحتلة، وبحث خطط فرض الأمن وسيادة القانون داخل االأراضي الفلسطينية.