تبدي السيدة آمنة المحمدي وهي تشتغل في قطاع التمريض منذ ما يزيد عن 10 سنوات تذمرها وامتعاضها من تصرفات بعض المرضى. تقول: «التعامل مع المرضى بصفة عامة متعب ويخلف ضغوطا نفسية خاصة وأن بعضهم يفرط في الدلال ويريد مواعيد «حسب مقاسه» هو دون أن يولي أي اعتبار لظروف عمل الطبيب. أما إذا كان الطبيب في اختصاص الجراحة فإن هذا المشكل يزداد تعقيدا لأن الطبيب أمام بعض الحالات الاستعجالية التي لا تنتظر التأخير، مضطر الى التضحية ببعض مواعيده مع باقي المرضى وهو ما لم يقدر على استيعابه البعض مما ينتج عنه بعض ردّات فعل متشنجة غير مقبولة في بعض الأحيان. وإلى جانب هذا فإن الحريف التونسي في القطاع الخاص لم يستوعب أن حصّة المراقبة كغيرها من الحصص الأخرى يجب أن تكون خالصة الأجر لكن كثيرا ما يتغافل بعض الحرفاء عن تسديد ثمنها. وبالاضافة الى مشاكل المرضى أشكو من مشاكل النقل واختناق حركة المرور خاصة في نقطة باب سعدون ومثل هذا الاختناق من شأنه أن يزيد في توتر الأعصاب.