عمل عادل العمراني وهو شاب تونسي لفترة تزيد عن 3 سنوات كتقني في صناعة الأجبان. عن مشاغل وظيفته هذه صبّ عادل جام غضبه على بعض أصحاب المهنة فقال: «بصراحة العمل في القطاع الخاص وبالتحديد في مثل هذه الصناعات الفلاحية عمل مضن ومتعب ومؤرق ومضجر أيضا. فإضافة الى أن صاحب المعمل لا يترك لك أي مجال لتبتكر وتفجر امكاناتك العلمية مع أننا درسنا وتخصصنا في قطاع الصناعات الغذائية وقمنا بالعديد من التربصات فإن عقلية أصحاب العمل وهاجس الربح الذي يستحوذ على تفكيرهم يدفعهم في بعض الأحيان الى تجاهل حقوق الموظف والعامل ولا يسعون الى تأمين ظروف عيش سليمة له ولا تمكينه من أبسط حقوقه رغم أن صناعة الأجبان في تونس قطاع يدرّ على أصحابه الكثير من الأرباح المادية».