تساءل السيد الشاذلي الفازع كاتب عام نقابة الصيادلة : «متى يتم مراجعة هامش ربح الصيدلي الذي انخفض سنة 96 وتردت بسببه الاوضاع المادية لأصحاب المهنة». وذكرت ان الصيادلة البالغ عددهم حاليا 1500 صيدلي يعانون في صمت اشكالية التخفيض في هامش الربح حيث تدنت الوضعية المادية الى حد كبير بينما تسجل جميع القطاعات الاخرى ارتفاعا ملحوظا لاسيما منها الكراء ومتطلبات المعيشة. وطالب بمراجعة هامش الربح من جديد ليتلاءم والواقع المعيشي الحالي لأنه من غير المعقول حسب قوله ان ترتفع الاسعار من جهة لينخفض هامش ربح الصيدلي في الاتجاه المقابل. وذكر أنه بالتوازي مع هذه الوضعية نجد تزايد عدد الصيدليات بشكل كبير وهو أمر مرتبط بتزايد عدد الخريجين كل سنة وأفرز هذا التزايد في عدد الصيدليات اشكالية عدم احترام مواقيت العمل مما جعل الفوضى تعم القطاع وتتزايد حجم المعاناة. وأضاف نحن على أبواب مفاوضات اجتماعية لدراسة أجور أعوان الصيدلية وهذا من حقهم لكن من أين لنا بالحديث عن الزيادة و1200 صيدلي يعانون تقريبا من العجز وقلة ذات اليد، وخلص الى القول ان القطاع يعاني مخلفات أفكار مغلوطة تحمل في طياتها ان الصيدلي يحقق ربحا كبيرا. وعموما هذه الاشكاليات في حاجة الى حل جذري في ظل واقع يتزايد فيه الاقبال على استهلاك الأدوية من قبل المواطن وذلك تفاديا لتلاعب البعض بالمهنة في ظل تردي الاوضاع والنزوع نحو القيام بممارسة لا أخلاقية لبيع الأدوية التي فاقت آجال الاستهلاك.