يدخل الأساتذة والمعلمون والوزارة كل صائفة في دوامة التعيين وتنضاف اليهم النقابة للدخول في دوامة حركة النقل. ونظرا لأننا في مرحلة تدور فيها الدوامة على أشدهاويعيش الاستاذ والمعلم هاجس التعيين والنقلة والتساؤل أين سيتم تعييني؟ وماذا لو عيّنوني بعيدا... بعيدا؟ تخاطب سلطة الاشراف بلسان الوجه الآخر متسائلين : هل درست مليا مطالب كل أستاذ او معلم بما يتلاءم وانتمائه الجهوي وما يتلاءم و وضعه العائلي وذلك حتى لا يكون ابن الشمال الغربي في الجنوب والعكس صحيح. ولا تكون الزوجة بعيدة عن زوجها وأبنائها. وصحيح ان هذه المسألة لا تتم الا وفق الشغورات الموجودة الا أننا نثق في اجتهاد الوزارة بما يخفّض من نسبة البعد عن العائلة ومسقط الرأس لأن ذلك يحول دونها ودون الدخول في دوامة حركة النقل فيما بعد. ونخاطب من جهة أخرى بلسان الوجه الآخر الأساتذة والمعلمين أبناء المناطق الداخلية متسائلين : لماذا الرغبة في التدريس بالعاصمة والدخول في دائرة الضغوطات والبحث عن وساطات بينما مدارس ومعاهد المناطق الداخلية لا ينقصها شيئا مقارنة بنظيراتها بالعاصمة.