أكثر من اربعين سنة في قطاع التعليم تجعل السيد البشير (معلّم) مؤهلا للحكم على مشاغل المهنة. يقول: «حسب اعتقادي لا توجد في الوقت الحالي أي مشاغل تشغل بال أي معلّم في ظل تطور محتوى البرامج وتطوّر وسائل التبليغ والتدريس وتجهيز المدارس بكل ما تحتاجه من بنية أساسية. ما عدا ذلك ونحن على ابواب بداية موسم دراسي جديد نستشعر ثقل العودة للتدريس خاصة في الساعات الاولى لكن يبقى مجرّد شعور سرعان ما يزول. إن ما طرأ على الحياة من تغيّر نتيجة غزو وسائل الاتصال الحديثة يدعونا الى ضرورة تفهّم التلميذ والتقرّب منه اكثر والسعي الى تقييمه بكل مصداقية وموضوعية حتى يكون ذلك التقييم اساسا نبني عليه ما سيكتسبه التلميذ من علم ومعرفة».