حاول أن تفهم لماذا لم تقرر جامعة اليد الى يوم الناس هذا النظام الذي ستدور به بطولة القسم الوطني (أ) وستلاحظ أنك لن تفهم شيئا فالمعلومة غائبة تماما والقرار النهائي معلق إلى حد يوم أمس موعد انعقاد الاجتماع الدوري للمكتب الجامعي. وراء هذا العمل «الرعواني» تقف عقلية لا تريد أن تتطور إذ هل يعقل بربكم أن لا تجد مسؤولا يفيدك بالخبر اليقين على الرغم من أن مشروع اللجنة الرياضية جاهز وينتظر الموافقة وهل يعقل أيضا أن يندهش عضو جامعي عندما تفيده أنت كاعلامي بمعلومة لأنه أدرك ببساطة أنه «لا يدري» أولا يعلم ما يجري ثم هل يعقل أيضا أن يفصل بين اجتماع وآخر للمكتب الجامعي شهر وأكثر... الأسئلة عديدة ولا ندري بدورنا متى ستتحرك الجامعة لتنظيم هذه الفوضى بتعيين من يتولى مسؤولية الاعلام حتى لا يختلط «الخبر بالاشاعة والعمل الصحفي بالدعايات الفارغة». بقيت كلمة أخيرة نقولها بمرارة وهي تتعلق أساسا ببطولة الموسم الجديد... كل الجامعات حسمت أمرها وسحبت رزناماتها إلا جامعة اليد وهو معطى يلخص كل شيء.