نظرت احدى محاكم القصرين مؤخرا في قضية تورّط فيها كهل بحيازة آثار مزيّفة ومحاولته التفريط فيها بالبيع. المتهم كهل من أبناء جهة القصرين كان قد اتفق مع صديق له على تسليمه قطع آثار دون أن يعلم هذا الصديق أنها مزيفة قصد التفويت فيها بالبيع وحددا موعد التسليم دون أن يدرك الكهل أن السلط الأمنية تراقبه.. فقد بلغ أعوان الأمن نبأ تخصّصه في هذه النوعية منالتجارة، وبينما كان المشبوه فيه بصدد جلب هذه القطع لإيصالها الى صديقه كانت هناك دورية أمن مختصة ترقبه في سيارة مدنية حتى لا تجلب انتباهه. ولمّا اقترب من الدورية نزل أحد الأعوان وطلب من الكهل التوقف لغرض التفتيش عندها أدرك حجم الورطة التي سقط فيها فاستلّ سكينا اعتدى به على العون محاولا الافلات من قبضة الدورية غير أنه لم ينجح في مسعاه إذ سرعان ما تمكّن بقية الأعوان من شلّ حركته وتمّ ايقافه وإحالته على المحاكمة.