بعد إعلان رئيس فرع كرة السلة كمال الشملي عن عزمه على الانسحاب من دفة التسيير وعدم مواصلة مهامه نظرا للأزمة المادية الخانقة التي يمرّ بها هذا الفرع الذي يعتبر مفخرة لجميع القيروانيين نظرا لما حققه من تتويجات باهرة في المواسم الأخيرة سواء في الداخل أو الخارج، تكثفت في الفترة الأخيرة المحاولات لاقناعه بضرورة مواصلة المشوار لكن الشملي الذي يبدو أنه تعب كثيرا في الموسم الماضي ماديا ومعنويا خاصة وان الحمل القي على عاتقه بمفرده لم يغيّر إلى حدّ كتابة هذه الأسطر من موقفه واختار القطيعة مؤكدا ان الهيئة المديرة لا تريد تقديم الدعم المادي لفرع كرة السلة الذي يتخبط في مشاكل كبيرة فالمدرب سليم عمار لم يتحدد راتبه بعد رغم انه يعمل منذ أكثر من شهر ولم يقع تسليمه حتى تسبقة والفريق لأول مرة لم يقم بتربص خارج القيروان واكتفى بتربص داخلي فقط.. أما عن اللاعبين فحدّث ولا حرج فهم يطالبون بمستحقاتهم ويرغبون في الحصول على منحة الامضاء ويناشدون المسؤولين بتوفير ظروف أوفر للفريق حتى يكون جاهزا كالعادة للعب الأدوار الأولى. الشملي بدوره ملّ الوعود الزائفة من الهيئة خاصة وأنه طالب بتمكينه من نصف مستحقاته التي أنفقها في الموسم المنقضي (40 ألف دينار) ليصرفها في التحضيرات ويعالج بعض المشاكل الضرورية لكنه لم يجد آذانا صاغية لتبقى السلة الأغلبية تتخبط في مشاكل جمّة وعراقيل كبيرة تعكرت أكثر في الأيام الأخيرة بعدم تحول أي مسؤول من فرع كرة السلة صحبة الفريق إلى نابل لاجراء مباراة ودية وذلك احتجاجا على الهيئة المديرة.