أكد الدكتور المنجي بوسنينة المدير العام لمنظمة «الألكسو» ان الشباب العربي يواجه تحديات تاريخية وحضارية ومن جملة هذه التحديات التشكيك في الهوية الثقافية والانتماء الحضاري الذي يتعرض له الشباب بحكم التأثيرات الخارجية والحملات الاعلامية المشوهة التي تشن على الوطن العربي وتضعه في خانة الارهاب والتخلف الحضاري». جاء هذا الرأي للدكتور المنجي بوسنينة في المداخلة التي قدمها في اطار المؤتمر الدولي للتربية المنعقد في سويسرا الى غاية يوم سبتمبر الجاري. كما أشار مدير عام «الألكسو» في ذات الموضوع الى تأثير وسائل الاعلام في قيم الشباب بشكل يتعارض في كثير من الأحيان مع القيم التي تسعى المؤسسة المدرسية الى غرسها مما يولد قطيعة بين الشباب والمدرسة ويهيئ أسباب التمرد على التربية المدرسية والأسرية وعلى المجتمع». كما أكد ان الاصلاح في هذا الجال لا يمكن ان يكون نابعا الا من الداخل ولابد له ان يراعي خصوصية الوطن العربي وتنوعه الثقافي والعرقي...» يذكر ان المؤتمر الدولي للتربية في دورته السابعة والاربعين المنعقد بجنيف يقام تحت عنوان «تربية جيدة لكل الشباب : التحديات والاتجاهات والأولويات».