عوامل عديدة تجعلنا نعايش حالة الضغط النفسي او «الستراس» ذات الارتباط الوثيق بالوضع المهني والوضع الأسري. غالبا ما نواجه المشاكل التي تعترضنا بطريقتين اثنتين إما بإيجاد حلول جذرية لها او بالهروب منها ومحاولة تناسيها، لكن عندما لا تحضر هذه الحلول الجذرية ولا نستطيع في الوقت نفسه الهروب قد نجد أنفسنا في وضعية «ستراس». ويوضح أحد المختصين في علم النفس أن أهم العوامل المؤدية للشعور بالضغط وسوء التفاهم الذي يحصل مع صاحب العمل مما ينتج عنه من مشاكل من شأنها أن تؤثر على مستقبله المهني. كما أن كثرة الخلافات مع الزوج أو الزوجة أو أحد أفراد العائلة مع الأب خاصة او أحد الإخوة. وتزداد الأمور تعكرا عندما نواجه صعوبات مادية نعجز فيها عن تلبية رغباتنا ورغبات الأطفال. **عدم التأقلم الى كل هذا فإن عدم قدرة الفرد على الاندماج وسط المحيط الذي انتقل للعيش فيه نظرا لانتقاله للعمل من مكان آخر او عجزه عن التأقلم والتواصل مع أفراد هذا المحيط الجديد عوامل تؤثر سلبا على نفسية الفرد وتجعله يشعر بالضغط لأنه لا يجد لها اية حلول. مع هذه العوامل الأولية توجد عوامل أخرى خارجية كاكتظاظ وسائل النقل واختناق حركة المرور والضجيج والشعور بضيق المكان والتقلبات المناخية والشعور بالذنب أحيانا وعدم السعادة أحيانا أخرى عوامل كلها تولد ضغوطا نفسية إن لم نسارع بإيجاد حلول لها قد تؤثر على التوازن الأسري (طلاق مثلا) وعلى علاقاتنا داخل المجتمع.