كشف بيان اقتصادي ان الاتحاد الدولي للبنوك قد حقق في النصف الاول من العام الجاري نسبة نمو هامة تتماشى مع ماهو متوقع وفق خطة العمل التي أعدتها إدارة البنك والتي تغطي الفترة من 2004 و2006 والى غاية 30 جوان الماضي سجل الناتج الوطني للاتحاد الدولي للبنوك ارتفاعا بنسبة 11.8 مقارنة بما تحقق في النصف الاول من السنة الماضية. ويعزى هذا الارتفاع بالأساس الى ازدياد حجم العمولات بنسبة 53 مقارنة بالسداسي الاول من سنة 2003 وكذلك الى الارتفاع الكبير (118) في عمليات سداد الفوائد. ويعود الارتفاع الى عوامل أخرى منها النمو الملموس بالنسبة الى الودائع والادخار. وتتيح النتائج الممتازة المحققة في السداسي الاول من هذا العام للاتحاد الدولي للبنوك مواصلة دعم وضعه المالي الذي تدعم بالفعل من خلال القرار الذي اتخذ خلال الاجتماع الاستثنائي للأطراف المساهمة يوم 26 أوت الماضي بالزيادة في رأس المال الاجتماعي للمؤسسة. واضافة الى الزيادة في رأس المال يعمل الاتحاد الدولي للبنوك على مزيد تطوير خدماته المالية والادارية من خلال تحسين مستوى التنظيم الداخلي واعادة تنظيم الوكالات التابعة له، زيادة على تنفيذ برنامج طموح للتكوين في كل الوكالات التابعة للبنك بتونس الكبرى. وسمحت هذه الأساليب الجديدة في العمل التي تصب في تدعيم موقع المؤسسة بزيادة سريعة في ما يخص فتح الحسابات (ارتفاع ب20) وعدد البطاقات المغناطيسية (ارتفاع ب130). وبالتوازي مع كل هذا يجري تطوير نظام المعلومات الخاص بالاتحاد الدولي للبنوك طبقا لما هو مقرر.