مسكينة الرياضة التونسية ومسكينة اليد التونسية عندما تبتلى ببعض أشباه المسؤولين الذين يحتاجون الى دروس في اللياقة والمصداقية واحترام الغير.. مسكينة الرياضة التونسية نقولها بألم لأن ذلك «المسؤول» الجامعي الذي وصل الى الجامعة بطريقة «حلزونية».. نصّب نفسه وصيا على النادي الافريقي ومنعنا من القيام بواجبنا بعد الدور النهائي للبطولة الافريقية دون أن يستشير أحدا من الهيئة المديرة للنادي الافريقي. كنا نستجوب اللاعب زهير بن مسعود وما راعنا إلا وهذا الشخص يأتي ليبعد زهير وعندما سألنا قال لنا اللاعب إنها التعليمات من مسؤولي النادي الافريقي.. سألنا السيد منير البلطي نائب رئيس النادي الافريقي فأكد لنا أنه لاتوجد مشكلة سواء شخصية أوغير شخصية وأنه لا يعلم بهذه التعليمات.. هاتفنا السيد شريف باللامين فعبّر عن استغرابه من تصرفات هذا الشخص وأكد لنا أنه لا يحق له التصرف باسم النادي الافريقي فهو عضو في الجامعة و»بس» ووعدنا بلفت نظره الى عدم تكرار هذا التصرف.. هذا ما حدث وهو كما ترون تجاوز من شخص لا تعرف له لونا أو انتماء فقد وجدناه في بداية الموسم الحالي في المنصة الشرفية خلال مباراة النجم وجرجيس (زعمة ايتواليست؟).. وهو يتقرّب باستمرار الى مسؤولي الترجي ويحسب نفسه الناصح النصوح لهم وهو يدعي أيضا أنه يحبّ النادي الافريقي. إنها «شكشوكة» في الاعلان عن الانتماء ونواياه لا تخفى على أحد.. وحتى تتضح لكم الصورة أكثر دعونا نقول أن هذا العضو الجامعي ولغاية في نفس يعقوب تواجد في البطولة الافريقية من البداية الى النهاية دون أن يكون عضوا في اللجنة الفنية وهو يطمح على حدّ علمنا الى أن يصبح رئيسا للجنة التحكيم التابعة للجامعة مستفيدا من خبرته في لعبة الكواليس وإثارة الخلافات بين هذا الشق وذاك.. وإلى أن يأتي اليوم الذي نكشف فيه أوراق هذا العضو الجامعي كاملة نكتفي بالقول أن هذا الاستفزاز الخطير الذي ارتكبه لن يؤثر فينا شخصيا ولا يمكن أن يؤثر ولو ذرّة واحدة في مؤسسة عريقة مثل «الشروق» جعلها مؤسّسها وأستاذ الجميع صلاح الدين العامري رحمه اللّه منارة للاعلام الصادق الحرّ والمواقف الجريئة والالتزام بمصلحة الوطن.. والسلام ختام.