لقد سبق منذ موسم ان نصح المدرب فوزي البنزرتي لما كان يشرف على الملعب التونسي بضرورة اعطاء شبان الفريق فرصتهم للبروز بعد ان عاين عديد المواهب ومنها الحارس الدولي للأواسط هارون النايلي الذي الحقه بالتربصات التحضيرية لانطلاق الموسم الماضي واذ نال هذا الحارس الشجاع استحسان جميع الاطراف رغم صغر سنّه (17 سنة فقط) فإن الاجراء زال مع رحيل البنزرتي وها ان بعض الاطراف تؤمن في الملعب التونسي بضرورة التركيز على انتاجات النادي وتمكين بعض المتألقين منهم بغرض البروز وعلى رأسهم رئيس الجمعية محمد عشاب ونائبه الاول احمد الصالحي انطلاقا من فلسفة استعمال الامكانات الذاتية والتعويل على ابناء النادي لضمان اعفاء الملعب التونسي من مصاريف انتدابات تبدو غير لازمة ما دام الفريق يعجّ بالطاقات التي بمقدورها الذود عن حظوظ الفريق والبلوغ معه اعلى المراتب ومنهم دائما الحارس الدولي للأواسط هارون النايلي الذي علمنا ان اقتراحا صدر بشأنه لألحاقه بصنف الاكابر مادام قد اكد جدارته بذلك فضلا عن تواصل تألقه بين موسم وآخر. واحقاقا للحق فإن هذا الحارس الشاب له من الخصال الفنية والسلوكية ما يؤهله لأن يكون في اقرب وقت الحارس الاول في فريق باردو.