علمت «الشروق» أن الميزانية المخصصة لتهيئة السوق المركزية بالعاصمة بلغت حدود ال5 ملايين دينار من تمويل الوكالة الفرنسية للتنمية وستستغرق عملية التهيئة قرابة 20 شهرا. وأفادت إدارة الأسواق أنه سيقع نقل التجار الى نهج الدانمارك حيث ستقام سوق وقتية الى حين انتهاء الأشغال وستتكلف 300 ألف دينار لوحدها. وسبق أن وقعت إعادة تهيئة سوق سيدي البحري وسوق لافايات لتقع الآن تهيئة السوق المركزية على ثلاث مراحل أولها ترميم السقف وانتهت أشغاله والثانية تهمّ جناح الخضر والغلال والأسماك وعندها سيقع نقله الى نهج الدنمارك وأفادت مصادر ادارية مطلعة من ادارة الأسواق أن أي تاجر يتمتع برخصة سيقع تحديد مكان له في السوق الجديدة، أما من له رخصة وله نقطتا بيع فسيقتصر مؤقتا على واحدة فقط وستدوم هذه الوضعية لمدة ستة أشهر المدة المخصصة لتهيئة هذا الجناح. وستتضمن الأشغال حسب نفس المصادر اعادة شبكة تصريف المياه المستعملة ومياه الأمطار والمياه الصالحة للشراب وتغيير طريقة الانتصاب مثل ما وقع في سوقي حي ابن خلدون وسيدي حسين حيث سيقع تحديد الأماكن المخصصة بالتجار وبالتالي تحديد مسؤوليات النظافة أيضا كما ستقع اعادة شبكة التنوير مع الأخذ بعين الاعتبار ظروف الوقاية والسلامة كما سيقع استبدال السقف القديم بنوعية أخرى من الاسقف تمكن من تمرير الاضاءة وعزل الحرارة، هذا الى جانب تعميم زيّ موحّد على التجار. كما علمت أيضا مصادرنا أن مرور السيارات سيتوقف ما أن تدخل السوق الوقتية حيّز التشغيل.