أكد معهد غرادجويت للدراسات الدولية في جنيف في تقرير جديد أن انهيار نظام حكم الرئيس العراقي صدام حسين عقب الاحتلال الأمريكي للعراق قد أوجد أكبر وأسرع عملية لنقل ملايين القطع من الأسلحة الصغيرة عمت كافة أنحاء العراق. وقال المعهد في تقريره استنادا إلى عملية مسح شاملة مولتها حكومات غربية، أن هناك على الأقل واحد من كل ثلاثة عراقيين يملك سلاحا حقيقيا، مشيرا إلى وجود نحو ثمانية ملايين قطعة سلاح في أيدي العراقيين. غير أن معدي التقرير يعتقدون بأن العدد أكبر من ذلك بكثير. ويشير المعهد في تقريره إلى ما أسماه ب»تهديد آخر» أثارته عملية المسح بأنه يأتي مما قال أنه انتشار قاذفات صواريخ أرض-جو المحملة على الكتف، التي كانت مجموعات المقاومة العراقية قد استخدمتها في محاولة لإسقاط طائرات أمريكية. ويقول مدير برنامج المسح في المعهد كينيث كروس أن العراق يشكل الآن خطرا لانتشار الأسلحة في المنطقة، ويضيف «إن هذا الأمر سيكون معنا لسنوات قادمة.» وذكر التقرير أن العواقب من وجود هذا القدر الضخم من الأسلحة الصغيرة في العراق قد يغذي عدم الاستقرار في كثير من أجزاء المنطقة العربية وجوارها لسنوات قادمة. واستشهد التقرير بالارتفاع المثير للوفيات نتيجة إطلاق النار في بغداد عام 2003 . ويذكر أن فنلندا تحتل المرتبة الأولى في قائمة الدول التي يمتلك فيها الناس أسلحة حقيقية.