عملت السيدة شريفة الشركسي لفترة طويلة في قطاع التعليم (معلمة) لتختار بعدها بعث مشروع خاص بها إذ تتولى إدارة احدى أكبر محاضن الأطفال. عن مشاغل عملها تتحدث: «اخترت بعث هذه المحضنة لأنني أحب عالم الأطفال ورغم أنني أشتغل من الساعة السابعة صباحا إلى الساعة السابعة مساء فإنني لا أشعر بأي قلق معهم. القلق الوحيد يتأتى ربما من الأولياء فطلباتهم وشروطهم تبدو مبالغا فيها في بعض الأحيان، فالكل يريد ابنه أن يكون ممتازا في كل شيء في دراسته، في أكله... إدارة محضنة فيها ما يزيد عن 40 طفلا ليس أمرا سهلا إذ يتطلب مستوى ثقافيا واجتماعيا معينا، حتى يتمكن من استيعاب الأساليب البيداغوجية لتدريس الطفل. وللتقرب أكثر من نفسية الصغير وتحسيسه بالحنان والأمومة».