تنظر احدى الدوائر الجناحية بابتدائية العاصمة هذه الايام في ملف قضية تتعلق بقيام شاب في بداية العقد الرابع من العمر، بالاعتداء بالعنف الشديد على أحد ابناء حيّه مما خلّف له تشويها على مستوى وجهه. ويستفاد من الابحاث المجراة في القضية، ان المتظرر تقدّم بشكوى لدى أحد المراكز الامنية التابعة لمنطقة العمران، ذكر فيها انه عند مغادرته للمخبزة حيث يعمل، اعترض سبيله احد ابناء حيّه ودون مقدّمات توجه نحوه ببذيء الكلام ولما اراد استفساره عن سبب ذلك، لم يتردد في توجيه لكمة له ولم يكتف بذلك بل استل سكّينا حسب الشكوى واعتدى بها على خد الشاكي مما احدث له تشويها ظاهرا. وقد كذب المشتكى به امام الباحث ما نسب اليه وقدم رواية مغايرة مفادها انه عادة ما يتبادل مع المتضرر بذيء الكلام من باب الدعابة فقط، ولا يعلم لماذا غضب منه هذه المرّة بالذات مؤكدا أن تشابكا بالايدي حدث بينهما لكن تدخّل أبناء الحي جعل كل طرف يذهب الى حال سبيله. وقد نفى بشدة ان يكون قد احتفظ بسكّين زمن الواقعة. وبختم الابحاث احيل المشتكى به على انظار القضاء.