أفادت تقارير أصدرتها دوائر الاستخبارات في وزارة الداخلية العراقية ان عدد المجموعات المسلحة التي تعمل في العراق بلغ اكثر من ستين مجموعة مسلحة يرفع معظمها شعارات وأهدافا وتسميات دينية. وأوضحت التقارير ان مجموعة التوحيد والجهاد التي يتزعمها أبو مصعب الزرقاوي هي من أهم وأخطر وأكثر المجموعات نشاطا في الساحة العراقية مشيرة الى وجود تشابه كبير بين ثلاث من هذه المجموعات في الأهداف والخطاب السياسي حيث يصعب التمييز بين جماعات التوحيد والجهاد وجيش أنصار السنة والجيش الاسلامي التي تشكل في مجموعها العمود الفقري للمقاومة الاسلامية! وأشارت التقارير الى ان هذه المجموعات قد أعدت من بين أعضائها حلقات متخصصة بالخطف والاغتيالات وتفخيخ السيارات مؤكدة ان كتيبة الاستشهاديين التابعة لجماعة التوحيد والجهاد قد تخصصت في عمليات الخطف مؤكدة ان هناك مجموعات صغيرة غير مرتبطة بتنظيمات خيطية، وهناك مجموعات لم تعلن نفسها الا في حالات قليلة جدا ومعظم عملياتها تجري تحت الارض. في هذه الاثناء أفادت مصادر في وزارة الصحة العراقية ان المعدل اليومي لضحايا العنف في العراق بلغ حوالي قتيلا في اليوم الواحد منهم من يقتل بفعل القصف الامريكي او السيارات المفخخة او في حوادث القتل العمد والسلب والاغتيال. وقالت المصادر ان هذا المعدل من الضحايا لم يشهده العراق حتى خلال سنوات الحرب مع ايران مشيرة الى ان أعداد الضحايا في تصاعد بسبب توسع رقعة المواجهات بين المقاومة العراقية وقوات الاحتلال وبسبب ارتفاع وتيرة الفوضى الأمنية وازدياد حالات القتل العمد لأسباب ودوافع وغايات مختلفة.