ما هي آخر استعدادات الهياكل المعنية للقمة العالمية «الفجوة الرقمية ومجتمع المعلومات 2005». وما هي الحلول الكفيلة بتقليص الهوة بين البلدان المتقدمة والبلدان النامية؟ طرحت «الشروق» هذه الأسئلة وغيرها خلال الملتقى الذي عقدته مؤخرا الغرفة الفتية الاقتصادية بتونس على مجموعة من الخبراء والمختصين الأجانب والتونسيين. فأفاد السيد رضا قلوز مستشار وزير تكنولوجيا الاتصال والنقل «نعيش حاليا المرحلة الثانية للاستعداد للقمة العالمية للمعلومات وتنكب حاليا اللجنة الوطنية بمختلف المكونات من مجتمع مدني وحكومة على الاعداد المادي من تحضير للقاعات وكل ما يمكّن القمّة من انعقادها إضافة إلى اعداد المحتوى ومواكبة الاستعداد للمسار العام للقمّة. وأضاف ان اللجنة أيضا تقوم باتصالاتها على مستوى دولي. حلول اعتبرت السيدة دياري فان تلبورت خبيرة عالمية في الاتصالات أن الحلول الكفيلة بتقليص الهوة بين البلدان النامية والمتقدمة يكمن في التثقيف والتحسيس والنوعية في مزيد ربط الدول النامية بالانترنات والمعلوماتية. ورأت أن البلدان النامية مدعوة أن تأخذ المبادرة لتقليص الهوة وذلك بالمعرفة والانفتاح على الاخر والتأقلم مع الواقع الجديد. ونصحت بالتخلي بنظرة مستقبلية والاعتماد على الموارد الذاتية لأن هذه البلدان لو أرادت أن تمتلك المعرفة فلن يقف أمامها شيئا. ونادت باستعمال التكنولوجيا في جميع المجالات ودعت البلدان المالكة لها بتخفيض كلفتها ليتمكّن الجميع من اكتسابها. ومن جهته أفاد السيد مصطفى المصمودي خبير وأستاذ ورئيس الجمعية التونسية لعلوم الاتصال أن هناك ثلاثة مقاييس لو اعتمدت في أي بلد يمكن أن نصل إلى تقليص الفجوة وهي أولا أن يكون 1/4 الانتاج الوطني الخام متأت من التكنولوجيا وثانيا أن يكون 1/4 الناتج الوطني الخام متأت من التكنولوجيا وثالثا أن يكون الاقتصاد الوطني متأت من التجارة الالكترونية وذكر أنه في أمريكا والبلدان الاسكندنافية حققت هذه النتائج وحققت مؤشرات هامة في مجال الاقتصاد بفضل تكنولوجيا الاتصالات. أفاد السيد فرانسيس دي بوا ممثل الأممالمتحدةبتونس أن تونس نجحت بفضل الخيارات الاستراتيجية في ايجاد الحلول الكفيلة للتقليص من الهوة الرقمية وأن الأممالمتحدة تسخّر كلّ امكانياتها لمساعدة الدول النامية لتجاوز الهوة. واعتبر السيد عبد الفتاح جمال عضو بالغرفة الفتية أن تونس أعطت مثالا جيدا لتقليص الهوة من خلال التعويل على نفسها. وأضاف أن دور المنظمات والجمعيات أساسي في تقليص الهوة خاصة من خلال تأطير الشباب.