سهيل العلويني (عضو مجلس نواب الشعب) عيد الجلاء واستمرار الدولة 15 أكتوبر عيد وذكرى راسخة في تاريخ تونس الحديث. 55 سنة مرت على ذكرى جلاء اخر جندي فرنسي من ارضنا. الارض التي إرتوت بدماء شهدائنا. من واجبنا ان لا ننسى وان نحافظ عليها. الدولة التونسية هي ما يجمعنا ويوحدنا. نختلف بالاراء والأفكار. ويجب ان يكون اختلافنا هو ما نراه الاصلح لعزة تونس وتقدمها لرفاهة شعبها وليس لأغراض نرجسية ذات مصلحة ذاتية وحزبية ضيقة. رموز الدولة من رئاسات ثلاث مع جيشنا الوطني هي التي أقامت الاحتفاء بهذه الذكرى اليوم ببنزرت وترحمت على شهدائنا وهذا يعبر عن استمرار دولتنا في هذا الجو المشحون بالأزمات السياسية. نتذكر ماضينا ونتطلع الى مستقبل أفضل لتونس. محمد شلبي (جامعي واعلامي) مسؤولية المتقاعدين سينظر النواب في الفصل 37 لمراجعة جراية المتقاعدين لإبطال تعديلها آليا مع الأجور وربطها بنسبة النمو. أنصح النواب قبل «الهزان والنفضان» في الجلسة العامة أن يجيبوا أنفسهم عن هذا السؤال البسيط فهو أسلم لهم وأحفظ من سخرية الشعب: ما هي مسؤولية المتقاعدين في ارتفاع نسبة النمو أو هبوطها؟ سؤال من أبسط ما يكون. رجاء بن سلامة ( كاتبة وباحثة) من هو «البيّوع»؟ هذه الكلمة من إبداعات الشّعب التّونسيّ : هي نوع من صيغ المبالغة المشتقّة من «باع»، فهي على وزن «فعّول»... البيّوع هو من يبيع نفسه و/أو بلاده من أجل تحقيق ما يعتقد أنّها مصلحته. وجمع «بيّوع» بيّوعة»، في كلّ زمان ومكان يوجد بيّوعة. اليوم أصبحوا يتصدّرون المشهد بحكم الهشاشة التي تسببها الدّيمقراطيّة النّاشئة. لكن لا تنزعجوا. ليس لهم مكان في تونس المستقبل التي يلزمها سنوات أخرى لتنتصر على مافيا التّوريد والتّهريب والرّشوة وعلى طبقة سياسيّة يتخبّط أغلبها في الآفتين : الجهل والانتهازيّة.لا تقلقوا : الآتي أفضل. وغير صحيح أنّ الدّولة تنهار. الدّولة تبني صيغتها ومؤسّساتها الجديدة تدريجيّا، وخارج ضجيج الفايسبوك. تحيا تونس ويسقط البيّوعة!