اتحاد الشغل:حماية قانون الاقتصاد الاجتماعي من سوء الاستغلال تفرض تأمين ضمانات تشريعية ومؤسساتية    ابرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الاحد 12 جويلية 2020    قابس: النقابة الاساسية لمعمل "الامونيتر" تقرر ايقاف وحدات الانتاج    لوبانة الاستئصال لم و لن تجدي نفعا    عبير موسي: أجمل هدية في عيد الجمهورية سحب الثقة من راشد الغنوشي    من قصص العشاق : جان بيدل بوكاسا وكاترين...النساء والسلطة... في خدمة الإمبراطور !    موقع "الجريدة المدنية" مولود اعلامي جديد للاتحاد العام التونسي للشغل    الجيش الليبي يحدد شروط فتح حقول وموانئ النفط    استمرار الاحتجاجات في مالي.. والرئيس يعلن حل المحكمة الدستورية    هل تعلم ؟    حدث في مثل هذا اليوم    تقرير: ليبيا تتحول إلى كنز لتركيا وكارثة على المصريين والتونسيين    الهيئة المستقلة للانتخابات - 3188 مطلب انخراط في النادي الافريقي    تاجيل الجلسة العامة الانتخابية للجامعة التونسية لكرة اليد الى ما بعد اولمبياد طوكيو    جرزونة.. صعقة كهربائية قاتلة    القصرين: تخوّف كبير من المجتازين للحدود    سبيطلة: شجار بين مراهقين وإصابة أحدهم بطعنة سكين في الظهر    ارتفاع في الحرارة مع ظهور الشهيلي محليا وتوقع نشاط خلايا رعدية بعد ظهر الاحد بالوسط الغربي    أشهر روايات عن الحب    فوري بن قمرة ينفعل..يقطع الحوار ويغادر الاستديو    قدموا من الجزائر خلسة.. نقل 4 بوركينيين الى الحجر الاجباري    إصابات كورونا تقترب من 13 مليونا.. وهذه آخر التطورات حول العالم    أغنية لها تاريخ: «لوكان موش الصبر»....أغنية واجه بها «منتقدي» حبّه    مصر: السلطات تغلق "شاطئ الموت" وتستدعي مسؤولين    باكالوريا 2020: فتاة تقدم على الانتحار بعد ان ضبطت في محاولة غش    وزير الفلاحة: صابة الحبوب لن تغطي سوى 5 أشهر من الاستهلاك    كوليبالي عن رحيله من نابولي...لا أريد خداع أحد    أخبار الترجي الرياضي : «كوليبالي» ثابت وبن رمضان يتحدّى الجميع    أخبار شبيبة القيروان: دقت نواقيس الخطر والأحباء يطالبون بلجنة انقاذ    مقتل شرطيين بإطلاق نار في ولاية تكساس الأمريكية    معتصمو الكامور يقطعون طريق الإمداد باتجاه الحقول البترولية    قلق وخوف ورهبة.. كيف أثّر العزل المنزلي على أطفالنا؟    رجل اعمال يترشح لرئاسة النادي الإفريقي؟    روسيا: استكمال اختبارات لقاح مضاد لكورونا بنجاح    طقس قليل السحب والحرارة في استقرار    طقس الأحد 12 جويلية 2020    سليانة: السيطرة على حريق نشب في غابة    القصرين: الوالي يحذر من التعامل مع الأجانب المجتازين للحدود خلسة والاقتراب منهم    في لقاء بمقر الجامعة: الجريء ينطق بلسان حمودية.. ويؤكد أنه لن يترشح لرئاسة النادي الإفريقي    بن علية: العائدون على متن باخرة دانيال كازانوفا من مرسيليا منذ 1 جويلية الجاري عليهم التزام الحجر الصحي الذاتي    وزير الفلاحة أسامة الخريجي من المهدية..7 ملايين قنطار تقديرات صابة الحبوب    قدم: برشلونة يواصل مطاردة الريال بفوز صعب على بلد الوليد    يوميات مواطن حر: القمم مهما علت لها قواعد    يوميات مواطن حر: حتى الممحاة يمكن ان تكون ريشة رسم    وعلاش هالفرحة الكلّ بحاجة خاصّة بلتراك..    ثقافة تخريب المركز، و سيكولوجية الفوضى!!.    نفطة: الاستيلاء على 400 هكتار من أراضي الدولة في منطقة الصحن الطويل    صلاح الدين المستاوي يكتب: أربعينية الشاذلي القليبي غاب فيها ابراز رؤيته التنويرية للاسلام    بن علية: العائدون على متن باخرة دانيال كازانوفا من مرسيليا عليهم التزام الحجر الصحي الذاتي بعد ثبوت إصابة طاقمهاَ    أبو ذاكر الصفايحي يعجب لأمر البشر: ما أشبه قصة مايكل جاكسون بقصة صاحب جرة العسل    دعم المهرجانات الصيفية: ضبط معايير من قبل لجنة التمويل العمومي للجمعيات (وزارة الشؤون الثقافية)    بسبب انتقادات لرجل أعمال: الحكم بسجن الفخفاخ 8 أشهر    محمد الحبيب السلامي يسأل: رئيس حكومة يصلي خلفه كل الأحزاب...    دعوى قضائية في ليبيا لمقاضاة منتجي فيلم "عمر المختار"    أريانة: حجز 30 طنا من السكر المدعم و3 أطنان من المخلّلات المتعفّنة    أرجوك معلمتي لا تمزّقي الدَّفْتَرْ..    وزير الفلاحة يؤدي زيارة فجئية لموانئ الصيد البحري بولاية المنستير    طقس اليوم.. ارتفاع في درجات الحرارة وخلايا رعدية بهذه الولايات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بعد مبادرات الأحباء وتحرك الجامعة .. اتهامات ل«كبار الإفريقي» بخذلان الفريق
نشر في الشروق يوم 26 - 11 - 2018

لا شك ولا اختلاف حول الازمة التي يعيشها النادي الافريقي والتي تهدد هذا الصرح الكروي وهي ازمة غير مسبوقة في نادي يستعد للاحتفال بمئويته بعد سنة من الآن.
رغم وجود بعض بوادر الانفراج من خلال مبادرات أحباء النادي ،وهم رأس المال الحقيقي الثابت والمتبقي لجمعية مطالبة بدفع قرابة العشرين مليارا في ظرف وجيزر، فان الازمة متواصلة ولا يمكن للأحباء بمفردهم تجازوها خاصة في ظل الصراعات الخفية والمعلنة بين المسؤولين والرؤساء السابقين والحاليين والذين يسعون للدفاع عن وجودهم وصورهم على حساب الجمعية والدليل انه لا يوجد مسؤول وحيد او رئيس سابق تقدم لإخراج النادي من الازمة وتجنيبه عقوبات المنع من الانتداب او خصم النقاط وهي عقوبات تهدد الفريق فعليا.
الأحباء يبادرون
ليس غريبا على جماهير النادي الافريقي ان تبادر وتمد يدها للمسؤولين في الجمعية وتساهم فعليا بدعم النادي وهي التي تعودت عبر التاريخ على تحقيق الارقام القياسية في الحضور ودعم الفريق في العاصمة او في مختلف ملاعب الجمهورية وهي التي كانت في وقت قريب المصدر الاول لانعاش خزينة النادي .
وقد بادر جمهور النادي الافريقي في أوروبابعقد اجتماع مع الرئيس عبد السلام اليونسي وقدم مقترحات قابلة للتجسيد وهي بعث جمعية احباء الافريقي في الخارج وفتح حساب جاري لأحباء الفريق في مختلف بلدان العالم لكي يقدموا الدعم للفريق ويساهموا في حل أزمة النادي ودفع جزء بسيط من الديون.
الى جانب الأحباء لا بدّ من التنويه بتحرك جامعة كرة القدم التي بادرت بفض الإشكال مع الهولندي رود كرول .
بوصبيع... عباس وناجي للإفريقي أفضال عليكم
في الوقت الذي يتحرك فيه أحباء الافريقي في كل مكان للمساهمة في حل ازمة النادي وتجنيبه عقوبات اخرى، الى جانب الجامعة يكتفي الرؤساء القدامى والذين يسمّون ب» كبارات النادي» ، بالفرجة وكأن النادي لا يعنيهم وكأن الافريقي لم يصنع منهم رموزا وكأن النادي ليس له فضل عليهم، فحمادي بوصبيع وفريد عباس وسعيد ناجي ..هذا الثلاثي هم من اثرياء هذا البلد وثرواتهم لا تحصى ولا تعدّ، وهم قادرون بجرة قلم واحد على اخراج النادي من ازمته بل وهم قادرون على اصلاح ملعب الحديقة وقادرون على رفع الافريقي وانتشاله من حالة التهميش وحالة الافلاس التي وصل اليها بمباركة منهم جميع بما انهم هم من سمحوا لسليم الرياحي برئاسة النادي واغراقه كليا في الديون.
بوصبيع وعباس وسعيد ناجي هؤلاء مسؤولون بدرجة اولى وسيذكرهم التاريخ بما انهم مساهمون بسكوتهم في ما وصل اليه النادي الافريقي الذي أصبح مطية لكل الفرق وفقد هيبته خلال عقدين من الزمن... هؤلاء الذين يدعون حبهم للنادي لماذا لا يفتحون خزائنهم ولماذا يبخلون ببعض الملايين .
عباس في كوكب آخر والحل عند بوصبيع
صحيح ان حمادي بوصبيع يبقى الاستثناء بالمقارنة مع الاخرين طيلة السنوات الفارطة فهو الوحيد الذي يدعم الافريقي وقت الشدة وعندما تغلق الابواب يجد رؤساء الجمعية الحل عند بوصبيع عكس فريد عباس الذي «سكت دهرا ونطق كفر ا» كما يقال بما انه غاب لسنوات وعاد في تصريح تلفزي ليخسر ما تبقى له من رصيد احترام وحب من جماهير الافريقي لأن عباس يعلم الجميع أنه لم يدعم النادي باستثناء المبلغ الزهيد الذي قدمه الى مروان حمودية في الموسم الفارط وهذا غريب جدا على رئيس من رجال الاعمال ويدعي حب الافريقي وقد كان ظهور عباس سلبيا بما انه لم يأت لتقديم العون والحلول ولكن قدم لينتقد وليطالب بالمحاسبة وهو كلام لا يغير شيئا في الافريقي حاليا لأن الوضعية بحاجة لمن يقدم المال وليس الكلام.
بوصبيع أيضا عليه أن يتحرك الآن وأكثر من أي وقت مضى لدفع الديون واخراج النادي من أزمته في موسم المئوية وسمعته وقيمته وصفته كأول مدعم للنادي يجب ان تظهر الآن.
الإفريقي ضحية السياسة
لا شك في أن ما وصل اليه النادي الافريقي هو ثمن اقحامه في الحرب السياسية وما حصل لرئيسه سليم الرياحي وتجميد أمواله ودفعه للخروج عنوة خوفا من الشعبية والقوة والحصانة الجماهيرية التي اكتسبها رئيس الافريقي الذي اصبح يهدد خصومه السياسيين
قدوم سليم الرياحي للإفريقي احدث التوازن المالي مع الفرق الاخرى وعاد الافريقي لافتكاك أبرز اللاعبين في سوق الانتدابات وطبعا هذا زاد في شعبيته ووقع استهدافه واسقاطه بكل الاساليب والنتيجة هي الوضعية الكارثية الحالية التي تتطلب تحرك كل محب وكل مسؤول وخاصة الرؤساء السابقين للجمعية للخروج منها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.