عقدت مؤخرا كنفدرالية المؤسسات المواطنة جلستها العامة السنوية بأحد نزل صفاقس اشرف عليها طارق الشريف رئيس المنظمة وحضرها رؤساء المكاتب الجهوية للمنظمة داخل جهات الجمهورية. وتطرق الاجتماع الى العديد من المواضيع التي تهم انشطة المكاتب والمشاريع المستقبلية لها حتى تظل كونكت عنصرا فاعلا في مسيرة البلاد. وقد اكد رئيس كونكن على هامش الجلسة العامة انه لا مناص من تطبيق مبدأ الشراكة بين القطاع العام والخاص اثناء القيام بالمشاريع الكبرى اقتداء بدول كبرى وذات امكانيات مادية هامة الا انها اعتمدت هذا الخيار كأساس للتنمية مبينا ان مطار مكةالمكرمة انجزته ثلاث مؤسسات خاصة مقابل استغلاله لمدة 35 سنة ليصبح فيما بعد مكسبا سعوديا بارزا مذكرا بان احد اهم المشاريع بتونس وهو مشروع البحيرة بتونس انجز في اطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص مع شريك اجنبي ليصبح مكسبا هاما من مكاسب تونس داعيا الى ترشيد الامكانيات البشرية في المؤسسات العمومية لانها لم تعد تتحمل العدد الكبير من الموظفين العموميين حاليا. وفي حديثه عن البنك الدولي، قال الشريف ان مصلحة الوطن تقتضي الايفاء بتعهداتنا نحوه ونحو كل الهياكل الدولية التي التجأنا اليها لأنه لا مجال للدفع بالاستثمار الا اذا كسبنا ثقة الاخرين كما بين ان التفويت في المؤسسات العمومية الكبرى لن يشمل الا تلك التي تمر بصعوبات وان هذا الخيار ايجابي من ذلك ان قطاع الكهرباء في اوروبا تشرف عليه 28 مؤسسة قصد توفير عنصر المنافسة والجدوى وتخفيف العبء على المستهلك.