منذ طفولته يعمل محمد الاحمر في بيع الورود ومباشرته لهذه المهنة منذ حوالي 25 سنة تخول له الحديث عن بعض مشاغلها يقول: أعتبر بيع الورود من أصعب المهن فهي ليست سهلة كما يعتقد البعض تتطلب حسّا فنيا وأساليب تقنية من أجل التصفيف والتشكيل وتقديم البضاعة للحريف على أحسن حال. والمشكل الذي يبرز أن بعض الذين لا يملكون دراية بتجارة الورود يتركون مهنهم الاصلية خلال أشهر الصيف خاصة ويتحولون الى بائعي ورود، الاسوأ من هذا أنهم أساؤوا لها وتركوا انطباعات غير طيبة لدى الحرفاء. الحمد لله نحن توارثنا هذه المهنة عن أجدادنا وشكّلنا لانفسنا سمعة طيبة ضمنت لنا النجاح وهو نجاح نعتز ونفخر به حتى ولو أنه نجاح لا يخلو من خطورة في بعض الاحيان لاننا نضطر الى اتلاف البضاعة الفاسدة والتضحية بنسبة كبيرة من الارباح من أجل سمعتنا...».