هبطت طائرة حكومية جزائرية، الأحد، في مطار "كوينترين" في جنيف بعد توقع مصدر في الجزائر عودة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة إلى البلاد في وقت لاحق اليوم. وكانت وكالة "رويترز" أفادت، في وقت سابق، أن الطائرة الحكومية الجزائرية التي نقلت بوتفليقة إلى جنيف الشهر الماضي، غادرت الجزائر متجهة شمالا، ووجهتها غير معلومة، بحسب ما أعلنه تطبيق "فلايت رادار". من جانبه، أعلن مصدر أنه من المتوقع أن يعود الرئيس الجزائري بوتفليقة إلى البلاد اليوم الأحد. هذا وأفادت قناة "العربية"، الجمعة الماضية، من أمام المستشفى الذي يقبع فيه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، أن الأخير في وضع صحي حرج جداً، وأنه لم يغادر المستشفى على الإطلاق، كما تردد الخميس في بعض الأوساط الجزائرية. ونقل عن مصادر طبية تتابع الحالة الصحية لبوتفليقة، أن الرئيس الجزائري البالغ من العمر 82 عاماً يتغذى ويتنفس اصطناعياً، ولا يستطيع النطق إطلاقاً. كما أكدت أنه يصعب إجراء أي عملية جراحية له. وكانت تقارير صحافية سويسرية نقلت عن مصادر طبية أن الحالة الصحية للرئيس الجزائري دقيقة جداً وتفرض تهديداً دائماً لحياته. وكشفت أنه محاط بأربعة أطباء يحاولون التواصل معه بصعوبة. كما أضافت أن الطائرة التي أقلته من الجزائر قبل 11 يوماً بقيت 40 دقيقة أمام المستشفى ثم عادت أدراجها إلى الجزائر.