شكل تبادل الخبرات ودراسة آخر التوصيات العلمية ذات التأثير المباشر على صحة المواطن أبرز محاور أشغال المؤتمر الدولي الطبي الثاني للوقاية من أمراض القلب والشرايين وارتفاع ضغط الدم التي انطلقت مساء أمس الجمعة بجزيرة جربة حسب ما أفاد به /وات/ رئيس القسم الجامعي لأمراض القلب والشرايين بالمستشفى الجامعي بمدنين ومنسق المؤتمر سامي الميلوش وأضاف سامي الميلوش في تصريح بالمناسبة ان الوقاية تعد أكبر سلاح فعّال أمام أمراض القلب والشرايين التي تمثل السبب الأول للوفايات في تونس وهو ما دفع الى إدراج مسألة الوقاية موضوعا للاهتمام والنقاش في أشغال المؤتمر. ولفت الى ان الوقاية أساليبها بسيطة لكنها ناجعة وفعاّلة قادرة على تجنّب التعكّرات وانقاذ المريض وخاصة الوقاية من عوامل الاختطار بمراقبة ضغط الدم واتباع نصائح الطبيب والحمية الصحية التي تتركز بالخصوص على التخفيف من الملح والسكري وعناصر أخرى ذات تأثير مباشر حسب تقديره. واهتمت أشغال المؤتمر بالخصوص بتقديم مداخلات علمية يؤثثها خبراء تونسيون وأجانب وورشات تطبيقية حول التشخيص والوقاية مع التركيز على عوامل الاختطار على غرار ضغط الدم والسكري والسمنة والتدخين والحمية الصحية. كما تم بالمناسبة تنظيم أمسية تحسيسية للوقاية من حالات الموت الفجئي التي تبلغ في تونس نحو 11 ألف حالة وهو ما جعل منظمو المؤتمر يقدمون ورشات حول السكتة القلبية والاسعافات الاولية والتدرب على تطبيقة مواطن منقذ لاعداد المواطن لانطلاقها. واعتبر عدد من الاطباء المشاركين ان هذا المؤتمر يعد فرصة هامة لتبادل المعارف والتجارب والنقاش حول مسائل طبية مهمة من شأنها ان تثري معارف وتجربة الطبيب وتحسّن من تدخله بما يخدم صحة المواطن. بر تابعونا على ڤوڤل للأخبار